كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٤

534

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

الرحمن الرحيم

قيل: الرحمن [بجميع الخلق]، والرحيم بالمؤمنين، وقيل: الرحمن اسم خاص، والرحيم مشترك، وعن ابن عباس: الرحمن الرحيم: [رحمن]) الدنيا، رحيم الآخرة، ومعنى الرحمن تعم نعمته وفواضله الخلق في الدنيا من

سم

السابع: «بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام أخرجه أبو يعلى من طريق السدي ابن يحيى عن رجل من طيء وأثنى عليه قال: كنت أسأل الله أن يريني الاس الأعظم السماء». فأريته مكتوبًا في الكواكب في الثامن: «ذو الجلال والإكرام أخرج الترمذي من حديث معاذ بن جبل قال: «سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: قد استجيب لك فسل، واحتج له الفخر بأنه يشمل جميع الصفات المعتبرة في الإلهية؛ لأن في الجلال إشارة إلى جميع السلوب، وفي الإكرام إشارة إلى جميع الإضافات. التاسع: (: «الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحده: أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم من حديث بريدة، وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك. العاشر: «ربّ ربّ» أخرجه الحاكم من حديث أبي الدرداء وابن عباس بلفظ «اسم الله الأكبر رب رب»، وأخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة إذا قال العبد يا رب يا رب، قال الله تعالى: لبيك عبدي سل تعط» رواه مرفوعا وموقوفا. الحادي عشر: «دعوة ذي النون»: أخرج النسائي والحاكم عن فضالة بن عبيد رفعه «دعوة ذي النون في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب الله له». الثاني عشر: «هو الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم»: نقل الفخر الرازي عن زين العابدين أنه سأل الله أن يعلمه الاسم الأعظم، فرأى في النوم «هو الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم». الثالث عشر: هو مخفي في الأسماء الحسنى، ويؤيده حديث عائشة المتقدم «لما دعت الأسماء وبالأسماء الحسنى فقال لها: إنه لفي الأسماء التي دعوت بها». الرابع عشر: «كلمة التوحيد: لا إله إلا الله»: نقله عياض تقدم قبل هذا. (بتلخيص واختصار: ابن حجر، فتح الباري، ج 268/ 11 - (271)، والعلم الله وحده. (1) ما بين الحاصرتين بياض بالأصل، والتكملة من كتاب النور للشيخ الأصم. (2) ما بين الحاصرتين في الضياء، ج 570/ 1، طبعة وزارة الوقاف والشؤون الدينية، ط 1: 2015 م.

ببعض

ص

291