كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٨

البارئ:

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

هو الخالق أيضاً، واشتقاقه من: بَرَي.

المصور:

لأنه ابتدأ تقدير الخلق وتصويرهم فهو الخالق المصور، وتكون الصورة بمعنى [التمام والغاية] تصاوير؛ لأنها مثلت على تلك الصورة.

السلام:

سمي

من

الله نفسه السلام بالسلامة مما يلحق [المخلوقين من] (2) النقصان والفناء والموت والزوال والتغيير، وقيل: لأن ذكره سلامة على من ذكره، وهو الذي يسلم الناس من جوره])،وظلمه، وقيل: هو الذي يسلم من أطاعه عذابه، ومعنى سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [المائدة: 54] أي: أمان لكم مما تخافونه، وقيل [في قوله: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63) أي: صواباً من القول؛ لأنه قد يسلم من الكذب والعيب والإثم.

المؤمن:

قيل: معنى المؤمن أنه أمن من أطاعه عذابه، وهو أيضاً لا يُخاف ظلمه؛ لأنه يُومَنُ منه الجور، وقيل: هو الأمين على الأشياء.

المهيمن

قيل: هو

الشاهد، وقيل: الأمين، وقوله وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة: 48] أي:

شاهداً مؤمناً عليه، وقول: أمين عليه وهو بمعنى، وقيل: المهيمن: الشهيد،

(1) كتاب النور، ص 306.

(2) كتاب النور، ص 1

296

(3) كتاب النور، ص 296.

(4) ما بين الحاصرتين بياض بالأصل وضعتها لتمام المعنى.