الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٩القسم الثاني: تحقيق النص
539
وقيل: (وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) أي مصدقاً بهذه الكتب وأميناً عليها، وقيل: المهيمن: اسم مبني من أمين ومؤتمن قيل هو في الأصل مؤتمن فقلبت الهمزة هاء لقرب المخرج مخرجها كما قلبت في أرقت الماء وهرقته، وهيهات وأيهات، وإياك وهياك، وأبدلوا من الهمزة هاء، وقيل: الهاء في مهيمن بدل من الهمزة التي في الأمين عند أهل اللغة.
العزيز:
اشتقاقه
من الغلبة والقهر، يقال: عزَّ إذا غلب، ويقال: من المنع يقال: عزّ إذا امتنع ولم يقدر على شيء منه، وأما قوله تعالى ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) [ص: 2] قيل: معناه الأنفة والحمية، ومثله وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ [البقرة: 206) يعني: الحمية والأنفة، فالعزة من العبد الحمية والأنفة وهي مذمومة، ومن الله ل مدح وثناء.
الجبار
هو
الممتنع على معنى العزيز، ومنه سمي النخل الذي قد طال وفات اليد وامتنع جباراً، الواحدة جبارة، وقيل: الجبار العالي الذي لا يُقدر عليه.
المتكبر:
قيل: المتكبر العظيم والكبرياء العظمة، والمكتبر صفة لذاته، وجبت والكبر: العظمة والاستطالة، ويقال: لمعظم الشيء (كبر) بكسر الكاف، وقوله تعالى (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ} [النور: 11] قيل: معظمه وهو معنى الكبر من الأمر، وفرقوا بينه وبين الكبر في السن، والكبرياء من الكبر وهو الامتناع
والصعوبة وقلة الانقياد.
القديم:
القديم.
معناه:
وجب له هذا الوصف من التقدمة، وكل متقدم
الأشر