الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٣القسم الثاني: تحقيق النص
الحكيم:
543
صفة ذات وصفة فعل، فالذات هو العليم، والفعلي توجد أفعاله محكمة، والحكيم بمعنى العليم، وقد سمى الله نفسه حكماً؛ لأنه أحكم ما خلق، فلم
يفته شيء، ولم يكن في ملكه خلل، والحكمة هي العلم.
الواسع
(1)
الواسع الغني، أعطى من سعة، أي من غنى، ويقال: وسع الله على فلان، أي: أغناه، وقال الله تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} [الطلاق: 7] أي: ذو غنى من غناه، وقيل في قوله تعالى وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [البقرة: 115]: أي جواد يسع ما شئل، وقال المفضل: واسع: أي ذو سعة، ووسع: أي ذو قدرة وفضل، فالواسع القدرة والسعة الفضل، وقيل: الواسع أنه واسع الرحمة، وواسع المغفرة والرزق، ووسع علمه كل شيء فلا يخفى عليه من أفعال عبادة فعل، ولا يغيب عليه منها شيء.
العليم:
عليم [وعالم]) وعلام كله بمعنى العلم، وهو صفة ذات؛ لأنه لم يزل عالماً.
مَفْعُولًا. ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا وَ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُنَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَثْبِيرًا) الإسراء: 4 - 07 (1) المفضل الضبي (000 - 2168 هـ /000 - 784 م المفضل بن محمد بن يعلي بن عامر الضبي، أبو العباس: راوية، علامة بالشعر والادب وأيام العرب، من أهل الكوفة، قال عبد الواحد اللغوى: هو أوثق من روى الشعر من الكوفيين، يقال: إنه خرج على المنصور العباسي، ولزم المهدى، وصنف له كتابه المفضليات - ط) وسماه الاختيارات قال ابن النديم وهى 128 قصيدة وقد تزيد وتنقص وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الرواة عنه، والصحيحة التي رواها عنه ابن الاعرابي)، ومن كتبه (الامثال ـ ط) و (معاني الشعر) و (الالفاظ) و (العروض). انظر: (الزركلي، الأعلام: ج 280/ 7).
فظفر به وعفا عنه، و
(2) کتاب النور، ص 313.