كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٤

544

الغني:

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

معناه: أنه جرة غني لا يصير إليه نفع أو ضر، وهو الغني عن جميع

الأشياء كلها.

الحميد:

معناه: المحمود، وحمد الله الثناء. هو

الشكور

الشكور: [وصف نفسه أنه الشكور على سبيل التوسع والمجاز دون الحقيقة، فإن قال قائل: الحمد هو الشكر أم لا؟ قيل له: الشكر ضد الذم، والشكر هو الاعتراف بالنعمة وضده الكفر وهما مختلفان.

الكريم: قيل: هو المرتفع من كل شيء [ويقال:] فاضل، قال الله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: 74 أي، فاضل، وقيل: الكريم الذي لا يمنّ إذا أعطى فيكدر العطية بالمن، فلان أكرم قومه أي أرفعهم منزلة وقدراً، ويقال: فرس كريم إذا كان أشهر الأفراس فراهة وشجرة كريمة [أي: ناعمة] (3) الثمرة نظيرة، وقوله تعالى (فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْج كريم) [السجدة: 10]، وقوله تعالى إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ} (النمل: 29] أي: شريف، قيل: مختوم ختمه، وقيل: الكريم الصفوح، وقيل: الكريم صفة ذات وصفة فعل، فالذاتية بمعنى العزيز الممتنع و [الفعلية] (4) المتفضل بالعطاء، فيجوز أن يقال: لم

(1) کتاب النور، ص 343.

(2) كتاب النور، ص

(3) كتاب النور، ص "

323

323

(4) كتاب النور، ص 323.