الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٧القسم الثاني: تحقيق النص
???
بمعنى مفعول كما يقال رجل، هيوب بمعني،مهيب، يراد به مودود، ويقال: مفعول بمعنى فاعل كقولك غفور بمعنى غافر، والمعنى أنه يود عباده
الصالحين.
الباعث:
الباعث في كلام العرب المثير، يقال: بعثت البعير إذا أثرته وأنهضته من مكانه، وكذلك بعثت الرجل: أثرته من مكانه الذي مكث فيه واضطجع، وقيل: الله تعالى باعث؛ لأنه الله يبعث الخلائق بعد الموت، أي: يثيرهم وينهضهم من مضاجعهم، وقيل ليوم القيامة يوم البعث؛ لأن الخلائق يثارون فيه من قبورهم، والباعث أيضاً مأخوذ من بعث الأنبياء والرسل، لا باعث غيره - تبارك الله الباعث، ويقال: [هو] (1) انزعاج بعث، كما قال الله تعالى: فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} [الكهف: 19).
الوارث
قيل الله الوارث؛ لأنه يبقى بعد فناء الخلق كلهم، فلا يكون مالك غيره كما قال ل: إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [مريم: 40].
القرآن؛ تأويل مختلف الحديث؛ كتاب الاختلاف في اللفظ؛ الرد على الجهمية والمشبهة؛ كتاب الصيام؛ دلالة النبوة؛ إعراب القرآن؛ تفسير غريب القرآن. ومن كتبه في تاريخ العرب وحضارتهم، كتاب الأنواء؛ عيون الأخبار؛ الميسر والقداح؛ كتاب المعارف. ومن كتبه الأدبية واللغوية: أدب الكاتب الشعر والشعراء؛ صناعة الكتابة؛ آلة الكاتب؛ المسائل والأجوبة؛ الألفاظ المغربة بالألفاظ المعربة؛ كتاب المعاني الكبير؛ عيون الشعر؛ كتاب التقفية وغيرها، لتعدد اهتمامات ابن قتيبة وتنوع موضوعات كتبه، يُعد عالمًا موسوعيا، فهو العالم اللغوي الناقد المتكلم الفقيه النحوي. وتعود شهرته في التاريخ والأدب إلى كتابه الشعر والشعراء، وبوجه خاص إلى مقدمة هذا الكتاب، وما أثار فيها من
قضايا نقدية (الزركلي، الأعلام: ج 137/ 4).
(1) بياض بالأصل ولا يوجد بكتاب النور.