الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٠550
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
الحليم:
الحلم قيل: الذي لا يعجل بالعقوبة، يقال: حلمت عن الرجل أحلم حلماً إذا لم أعجل عليه، وصفة الحليم صفة ذات وصفة فعل، فالحليم بمعنى من صفة الذات، والحلم من تأخير العقوبة صفة فعل.
العليم هذا
المقيت:
قيل: هو بمعنى الحفيظ، وقيل: المقيت المقتدر وقال أبو عبيدة: «المُقيت عند العرب أيضاً الموقوف على الشيء».
واسم
وأصل الاسم له خمس لغات (2): اسم بألف وكسر السين وسكون الميم، بألف وضم السين وسكون الميم، وسِم بغير ألف وكسر السين منون الميم بالضم، وسُم بغير ألف وضم السين منون الميم بالضم، وسُمي بلا ألف وضم السين وسكون الميم وياء خفيف.
اسم الله، قيل: إن أصل هذه الكلمة إله في قول أهل العلم، فأدخلت واللام تفخيماً وتعظيماً، فصار الإلاه، فحذفت الهمزة استثقالاً لكثرة
الألف
جريانها على الألسن، وحولت كسرتها إلى لام، فالتقى لامان متحركان، فأدغمت الأولى في الثانية فقالوا: الله، وقال بعضهم: أصلها لاه، فألحقت بها الألف واللام، وقال بعضهم: أدخلت الألف واللام بدلاً من الهمزة المحذوفة، في إله، فلزما الكلمة لزوم تلك الهمزة] (3) لو أجريت على الأصل).
(1) انظر نص كلام أبي عبيدة ابن منظور، لسان العرب، مادة قوت، ج 76/ 2). (2) انظر (ابن منظور، لسان العرب مادة. سمو، ج 401/ 14).
(3) ما بين الحاصرتين من تفسير الثعلبي، الكشف والبيان: ج 9/ 1) (4) هذا التفصيل على من يقول بأن لفظ الجلالة مشتق وقيل إنه ليس بمشتق، يقول سماحة الشيخ الخليلي: «، والظاهر أن اسم الجلالة غير مشتق والألف واللام فيه ليستا للتعريف الكريم هو أعرف المعارف فليس بحاجة إلى أن تجتلب له أداة تعريف:
فإن هذا الاسم.
D