كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٢

562

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وقوله تعالى إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) [التوبة: 39] نسختها الآية

التي في براءة {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةٌ) [التوبة: 122].

قال المؤلف: آيات من سورة البقرة، ومن سورة .. آيات من براءة، وبراءة منزولة آخر سورة من القرآن وسورة البقرة وسورة النور أنزلتا قبل براءة .. قبل المنسوخ، فلعل الآيات الناسخات من سورة البقرة ومن سورة النور أنزلن بعد الآيات المنسوخات .. بعد في سورة البقرة وفي سورة النور،

(رجع) ".

و من هود

قوله تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [هود: 15] [من كان يريد] (3) بعمله الصالح ثواب الدنيا وزينتها نزلت في المشركين، نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا) جزاء أعمالهم في الدنيا، منسوخة نسختها (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء: 18] ثم رد المشيئة إلى نفسه ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ} [الآية].

ومن النحل

وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلَ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا} [النحل: 67) أنزلت

يأذن لنا فوالله ما نراه يعدل وقال ابن عباس والالها إن عمر استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن له، ثم قال يا أبا حفص لا تنسنا من صالح دعائك (الفخر الرازي التفي الكبير:

ج 424/ 24).

(1) من كلام الشيخ المعولي زيادة على ما في الضياء.

(2) أي رجوع إلى أصل الكلام عن الناسخ والمنسوخ، والفراغات الثلاث التي في الفقرة بياض

بالأصل.

(3) كتاب الضياء، ج 224/ 2.

(4) كتاب الضياء، ج 224/ 2.