الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٢572
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
فصل في المحكم من القرآن
والمحكم من القرآن ما هو معروف وأوجب الله على عباده العمل به ولم
ينسخ.
فصل في المتشابه من القرآن
والمتشابه: هو الذي ظاهره خلاف باطنه مثل ذكر: وجه الله، ويد الله، و جنب الله، وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67)، وقوله ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح: 10]، وقوله لِوَجْهِ اللهِ} [الإنسان: 9)، وقوله عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ} [الزمر: 156، وقوله تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا) [القمر: 14]، وقوله فَسَوْفَ تَرَاني) [الأعراف: 143]، وقوله وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ} [المائدة: 116]، فهذا ومثله ليس على ظاهره، وسيأتي شرحه إن شاء الله.
قوله تعالى في القيام (أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ) [الرعد: (33) فالقيام ها هنا التدبير، وقوله عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) [طه: 5] فهو استوى أمره وتدبيره، واستولى عليه بالملك والتدبير والقهر.
وقوله اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) [النور: 35] أي: هو منوّر السموات
والأرض،
، وهادي من فيهن، وقوله (سمع الله لمن حمده) أي: أجاب الله له.
قوله تعالى (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) [القيامة: 22، 23]، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ) حسنة من النضار للشجرة وأمثاله، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) منتظرة مما يأتيها من خيره وإحسانه.
وقوله تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا) [القمر: 14] يعني السفينة، أي نحفظها. وقوله وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) [الزمر: 67] أي: في قدرته وسلطانه وملكه، لا قبضة يد، وقوله (وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) أي