كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧

القسم الثاني: تحقيق النص

Y

و (المص) و (كهيعص) و (طه) و (طسم) و (يس) و (حم) آيه، و (حم عسق)

آيتان، والبواقي ليست بآيات وهذا توقيف لا مدخل للقياس فيه.

ومن سورة آل عمران (الم). الله) فتح الميم على المشهور للاتقاء الساكنين، وكان محلها والوقف والسكون، وقرئ بالكسر).

(1)

وسورة الرعد قوله تعالى (المر) قيل معناه أنا الله أعلم وأرى، وسورة مريم (كهيعص) أظهروا الأحرف منه.

صح

وسورة طه قيل: معناه يا رجل على لغة عك، فإن صـ فعلى أصله يا أحمد، أصل (طه) طاء فقلبت همزته أو قلبت في يطا ألفًا كقوله: لا هنا المرفع، ثم بني عليه الأمر وضم إليها هاء السكت، وعلى هذا يحتمل أن يكون (طه) طاء والألف مبدله من الهمزة والهاء كنايه عن الأرض، ولكن يرد ذلك كتبتها على صورة الحرف.

حم. عسق) قيل: اسمان للسورة وكذلك فصل بينهما وعد آيتين، وإن كان اسما واحدا فالفصل له أي الحواميم.

ومن غيره: (حم) قسم و (عسق) جوابه، وأما (يس) قيل معناها يا إنسان، وقيل: يا محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل يا رجل، وقيل مجازها مجاز سائر حروف التهجي

أوائل السور.

وسورة ق قيل: هو جبل محيط من زبرجدة أو زمردة خضراء، وإخضرار السماء منه، والسماء مقببه عليه، وق رجز للإبل، وسوى ذلك الحروف وقيل: اسم الحوت الذي عليه الأرض، واسمه البهوت، وقيل: اسم الدواة؛ لأن بعض الحيتان يستمد مدادًا يكتب به، فأهل عُمان

يسمونه

الضغت

والقرنباح عظمة، والله أعلم.

(1) تقدم تخريجها.

٥٩٨ / ١٬١٨١