الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩القسم الثاني: تحقيق النص
الهمزة المفتوحة
(الم) مضى تفسيره.
فصل في غريب كلام القرآن
أَأَنْذَرْتَهُمْ): أعلمتهم بما تحذرهم مِنْهُ، وَلَا يكون المعلم مُنذِرًا حَتَّى يُحذر بإعلامه، وكل مُنْذِرِ مُعْلِم، ولا كُلُّ مُعلِم مُنذِر.
أَنْدَادًا: أَمْثَالًا ونظراء.
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ): أي استنزلهما.
آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.
آيَاتٍ: عَلَامَات وعجائب أيضا، وأن من الْقُرْآن كَلَام مُتَّصِل إِلَى انقطاعه، وقيل: معنى أنه أي جمَاعَة حُرُوف، ويقال: خرج القَوْم بآيتهم أي
جماعتهم.
أَمَانِي: جمع أَمْنِية، وهي التَّلَاوَة وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) أي إذا تَلا ألقى الشَّيْطَان في تلاوته، وأماني: أكاذيب أَيْضًا، وَمِنْهُ قَول عُثْمَان بن عفان: «مَا تمنيتُ مُنْذُ أسلمتُ أَي مَا كذبت، والأماني) أيضا ما يتمناه الإنسان ويشتهيه
أَيَّدْنَاهُ): قوَّيْنَاهُ.
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والْعَرَب تجْعَل العم أَبا وَالْخَالَة أما، وَمِنْهُ قَوْله تعالى: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) يَعْنِي أَبَاهُ وخالته، وَكَانَت
أمه قد ماتت.
(1) وردت في نسخة المعولي.
محرم
رفة هكذا: الإمام، والصواب: الأماني.