كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

القسم الثاني: تحقيق النص

الهمزة المفتوحة

(الم) مضى تفسيره.

فصل في غريب كلام القرآن

أَأَنْذَرْتَهُمْ): أعلمتهم بما تحذرهم مِنْهُ، وَلَا يكون المعلم مُنذِرًا حَتَّى يُحذر بإعلامه، وكل مُنْذِرِ مُعْلِم، ولا كُلُّ مُعلِم مُنذِر.

أَنْدَادًا: أَمْثَالًا ونظراء.

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ): أي استنزلهما.

آلِ فِرْعَوْنَ: قومه وأهل دينه.

آيَاتٍ: عَلَامَات وعجائب أيضا، وأن من الْقُرْآن كَلَام مُتَّصِل إِلَى انقطاعه، وقيل: معنى أنه أي جمَاعَة حُرُوف، ويقال: خرج القَوْم بآيتهم أي

جماعتهم.

أَمَانِي: جمع أَمْنِية، وهي التَّلَاوَة وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) أي إذا تَلا ألقى الشَّيْطَان في تلاوته، وأماني: أكاذيب أَيْضًا، وَمِنْهُ قَول عُثْمَان بن عفان: «مَا تمنيتُ مُنْذُ أسلمتُ أَي مَا كذبت، والأماني) أيضا ما يتمناه الإنسان ويشتهيه

أَيَّدْنَاهُ): قوَّيْنَاهُ.

آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ: والْعَرَب تجْعَل العم أَبا وَالْخَالَة أما، وَمِنْهُ قَوْله تعالى: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ) يَعْنِي أَبَاهُ وخالته، وَكَانَت

أمه قد ماتت.

(1) وردت في نسخة المعولي.

محرم

رفة هكذا: الإمام، والصواب: الأماني.

٦٠٠ / ١٬١٨١