كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠

سبط،

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

الأَسْبَاطِ في بنى يَعْقُوب كالقبائل وفي بني إسماعيل، واحدهم: عشر سبطا من اثني عشر ولدا ليعقوب، وَإِنَّمَا (سموا)

وهم اثنا

هَؤُلَاءِ بالأسباط، وَهَؤُلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسْمَاعِيل وولد

إِسْحَاق.

الْأَسْبَاب) وصلات الْوَاحِد سَبَب ووصلة، وأصل الشبب الحبل يشد

بالشَّيء فيجذب بِهِ، ثمَّ جعل كل ما جر شَيْئًا سَببًا.

أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) وصبرهم واحد، (فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ)

ودعاهم إلَيْهَا.

ويقال: ما أصبرهم على النار أي شيء صبرهم على النار، أي ما أعملهم

بعمل أهل النار، وقيل: ما أجرأهم على النار.

أَلْفَيْنَا): وجدنا.

الأهلة: جمع هلال، يقال للهلال في أول لَيْلَة إِلَى الثانية: هلال، ثمَّ

يقال لَهُ: الْقَمَرِ إِلَى آخر الشَّهْرِ.

أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ): دَفَعْتُم بِكَثْرَة.

الأيام المعلومات: عشر ذي الحجة.

وَالْأَيَّام المعدودات: أَيَّام التَّشْرِيق.

الْحَج أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ: شَوَّال وَذُو القعدة وعشر ذي الحجة، أي: خُذُوا فِي أَسبَاب الْحَج، وتأهبوا لَهُ فِي هَذِهِ الْأَوْقَات من التَّلْبِيَة وَغَير ذَلِك. الْأَشْهُرُ الْحُرُم أَرْبَعَة أشهر: رَجَب وَذُو الْقعدة وَذُو الْحَجَّةِ وَالْمحرم

واحد فرد، وَثَلَاثَة سرد، أي متتابعة.

(1) في نسخة السجستاني: الثالثة بدل الثانية.

٦٠١ / ١٬١٨١