كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

أَنْقَذَكُمْ مِنْهَا: أَي أَخْلَصَكُمْ.

أَخْزَيْتَهُ): أهلكته، (وقيل: أهَنْتَهُ) (2).

الْأَرْحَامِ الْقرَابَات، واحدتها رحم، والرحم في غير هَذَا مَا يَشْتَمل

على ماء الرجل من الْمَرْأَة ويكون فِيهِ الْحمل.

آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا): أي علمْتُم ووجدتم.

آنَسْتُ نَارًا): أبصرتُها، والإيناس الرُّؤْيَة والعلم والإحساس بالشَّيْء.

أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ) انتهى إِلَيْهِ، فَلم يكن بَينهما حاجز، وَهُوَ

كِنَايَة عَنِ الْجِمَاعِ.

أَخْدَانٍ): أصدقاء، واحِدُهم خِدْنٌ.

أَحْصَنَّ: تَزَوَّجن بفتح الهمزة، وَأُحْصِنُ بضم الهمزة: زُوِّجْنَ.

أَذَاعُوا بِهِ): أفشوه.

أَرْكَسَهُمْ): نكسهم وردهم فِي كُفْرِهم.

آمينَ الْبَيْتَ: عَامِدين قاصدين الْبَيْت، وأما قَوْلهم في الدُّعَاء: آمين رب العالمين فبتخفيف الميم، ويُمد ويُقصر، تَفْسِيره اللهم استجب، ويقال:

(آمين) اسم من أسماء الله تعالى ذكره.

الأَزْلَامُ: القداح أي السّهام الَّتِي كَانُوا يضربُونَ بها على الميسر القمار،

وَاحِدهَا زِلْم وَزَلْم بفتح اللام وسكونه.

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ): ذنب جِنَايَة ذَلِك، ويقال: (مِنْ أَجْلٍ ذَلِكَ): من جرَّاء ذَلِكَ، بِالْمَد وَالْقصر، ويقال: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ}: من سَبَبٍ ذَلِكَ.

(1) عند السجستاني: خلصكم منها.

(2) زيادة في نسخة المعولي لا توجد عند السجستاني.

٦٠٣ / ١٬١٨١