الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
أَنْقَذَكُمْ مِنْهَا: أَي أَخْلَصَكُمْ.
أَخْزَيْتَهُ): أهلكته، (وقيل: أهَنْتَهُ) (2).
الْأَرْحَامِ الْقرَابَات، واحدتها رحم، والرحم في غير هَذَا مَا يَشْتَمل
على ماء الرجل من الْمَرْأَة ويكون فِيهِ الْحمل.
آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا): أي علمْتُم ووجدتم.
آنَسْتُ نَارًا): أبصرتُها، والإيناس الرُّؤْيَة والعلم والإحساس بالشَّيْء.
أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ) انتهى إِلَيْهِ، فَلم يكن بَينهما حاجز، وَهُوَ
كِنَايَة عَنِ الْجِمَاعِ.
أَخْدَانٍ): أصدقاء، واحِدُهم خِدْنٌ.
أَحْصَنَّ: تَزَوَّجن بفتح الهمزة، وَأُحْصِنُ بضم الهمزة: زُوِّجْنَ.
أَذَاعُوا بِهِ): أفشوه.
أَرْكَسَهُمْ): نكسهم وردهم فِي كُفْرِهم.
آمينَ الْبَيْتَ: عَامِدين قاصدين الْبَيْت، وأما قَوْلهم في الدُّعَاء: آمين رب العالمين فبتخفيف الميم، ويُمد ويُقصر، تَفْسِيره اللهم استجب، ويقال:
(آمين) اسم من أسماء الله تعالى ذكره.
الأَزْلَامُ: القداح أي السّهام الَّتِي كَانُوا يضربُونَ بها على الميسر القمار،
وَاحِدهَا زِلْم وَزَلْم بفتح اللام وسكونه.
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ): ذنب جِنَايَة ذَلِك، ويقال: (مِنْ أَجْلٍ ذَلِكَ): من جرَّاء ذَلِكَ، بِالْمَد وَالْقصر، ويقال: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ}: من سَبَبٍ ذَلِكَ.
(1) عند السجستاني: خلصكم منها.
(2) زيادة في نسخة المعولي لا توجد عند السجستاني.