كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

القسم الثاني: تحقيق النص

15

أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالا: يَعْنِي الريح حملت سحابا ثقالا بِالْمَاء، يقال: أقل فلان الشيء واستقل به إذا قدر عليه وأطاقه وحمله، وَفُلَان لَا يَسْتَقلْ بِحَمْلِهِ [أي لا يُطيق]، وَإِنَّمَا سُمِّيت الكيزان قِلالاً لأَنَّهَا تُقلُّ بِالأَيْدِي وتُحمل

فيشرب مِنْهَا.

آلاء الله): نعمه وَاحِدهَا إِلى وأَليَّ وأَلْي.

آسَى: أَحْزَن (2).

أَرْجِهْ): أَخره، أي احبسه وأخر أمره.

آسفا): بكسر السين شَدِيد الْغَضب، والأسف والأسيف الغضبان (3)،

والأسف الحزين أيضا.

أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ اطْمَأَن إِلَيْهَا ولزمها وتقاعس أي تأخر، ويقال: فلان مخلد أي بطيء الشيب كَأَنَّهُ تقاعس عن أن يشيب، ويقال: تقاعس شعره عَن البياض فِي الْوَقْت الَّذِي شَابٍ فِيهِ نظراؤه.

أَيَّانَ مُرْسَاهَا: أَي متى مثبتها، وأرساها الله، أي أثبتها الله، أي متى الوقت الذي تقوم عِنْده، وَلَيْسَ القيام على الرجل إِنَّمَا هُوَ كقوله: قام الحق،

أي ظهر وثبت. أَنْفَالُ): غَنَائِم وَاحِدهَا نَفَل وَالنَّفَل الزّيَادَة، والانتفال مما زاده ل هذه الأمة. من الْحَلَال، لأَنَّهُ كَانَ حرامًا على من كَانَ قبلهم، وَلهَذَا سميت النَّافِلَة من الصَّلاة لأَنَّهَا زِيَادَة على الْفَرْض، ويقال لولد الْوَلَد النَّافِلَة لِأَنَّهُ زِيَادَة على الولد، وقيل فِي قَوْله: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةٌ، أَنه دَعَا

(1) زيادة مهمة من نسخة السجستاني لتمام المعنى.

(2) وردت محرفة في نسخة المعولي.

(3) زيادة ليست في نسخة السجستاني.

٦٠٦ / ١٬١٨١