كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦

16

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

بإسحق فاستجيب لَهُ وَزيد يَعْقُوب كَأَنَّهُ تطوع () من الله وال، وَإِن كَانَ كل

بفضله.

أَمَنَة: مصدر أمنته أمنة وأمانا وأمنا، كُلهنَّ سَوَاء.

أَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ: يقال لكل شَيْء من الْعَذَاب أمطرت بالألف وللرحمة

مطرت وبعضهم بخير أمطرت، أي: في الأمرين معا) (2).

وأَذَانٌ مِنَ اللهِ: إِعْلَام من الله، وَالْأَذَان والتأذن (3) والإيذان الإعلام، وأصله من الأذن، تقول: آذنتك بالأمر يُرِيد أوقعته في أُذُنك.

أَقَامُوا الصَّلَاةَ): أداموها في مواقيتها، يقال: إقَامَتِهَا أَن يُؤْتى بها بحقوقها كما فرض الله ول، ويقال: قَامَ بالأمر، وَأَقَامَ الْأَمر إِذا جَاءَ بِهِ معطى

حقوقه.

آتَوُا الزَّكَاةَ): أعطوها، يقال: أتيته أعطيته، وأتيته جثته، (الأول بمد الهمزة، والآخر بقصرها) (4).

أَوَّاه): دعاء كثير التأوه ()، أي التوجع شفقا وفرقا، والتأوه أَن يَقُول أوه، وفيه خمس لُغَات: أَوْه، وآو، وأوه، وآه، وأوَّه، ويقال: هُوَ يتأوه ويتأوى. أَسْلَفَتْ): قدمت.

الْآنَ: فِي هَذَا الْوَقْت، والآن هُوَ الْوَقْتِ الَّذِي أَنْت فِيهِ.

أَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ): أي تواضعوا وخشعوا لربهم، ويقال: أَخْبَتُوا إِلَى

(1) في نسخة السجستاني: تفضل بدل تطوع.

(2) زيادة ليست في نسخة السجستاني. (3) في نسخة السجستاني: التأذين بدل التأذن.

(4) زيادة ليست في نسخة السجستاني.

(ه) في نسخة السِّجِسْتاني: أواه حليم أي دعاء كثير التأوه.

٦٠٧ / ١٬١٨١