الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦16
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
بإسحق فاستجيب لَهُ وَزيد يَعْقُوب كَأَنَّهُ تطوع () من الله وال، وَإِن كَانَ كل
بفضله.
أَمَنَة: مصدر أمنته أمنة وأمانا وأمنا، كُلهنَّ سَوَاء.
أَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ: يقال لكل شَيْء من الْعَذَاب أمطرت بالألف وللرحمة
مطرت وبعضهم بخير أمطرت، أي: في الأمرين معا) (2).
وأَذَانٌ مِنَ اللهِ: إِعْلَام من الله، وَالْأَذَان والتأذن (3) والإيذان الإعلام، وأصله من الأذن، تقول: آذنتك بالأمر يُرِيد أوقعته في أُذُنك.
أَقَامُوا الصَّلَاةَ): أداموها في مواقيتها، يقال: إقَامَتِهَا أَن يُؤْتى بها بحقوقها كما فرض الله ول، ويقال: قَامَ بالأمر، وَأَقَامَ الْأَمر إِذا جَاءَ بِهِ معطى
حقوقه.
آتَوُا الزَّكَاةَ): أعطوها، يقال: أتيته أعطيته، وأتيته جثته، (الأول بمد الهمزة، والآخر بقصرها) (4).
أَوَّاه): دعاء كثير التأوه ()، أي التوجع شفقا وفرقا، والتأوه أَن يَقُول أوه، وفيه خمس لُغَات: أَوْه، وآو، وأوه، وآه، وأوَّه، ويقال: هُوَ يتأوه ويتأوى. أَسْلَفَتْ): قدمت.
الْآنَ: فِي هَذَا الْوَقْت، والآن هُوَ الْوَقْتِ الَّذِي أَنْت فِيهِ.
أَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ): أي تواضعوا وخشعوا لربهم، ويقال: أَخْبَتُوا إِلَى
(1) في نسخة السجستاني: تفضل بدل تطوع.
(2) زيادة ليست في نسخة السجستاني. (3) في نسخة السجستاني: التأذين بدل التأذن.
(4) زيادة ليست في نسخة السجستاني.
(ه) في نسخة السِّجِسْتاني: أواه حليم أي دعاء كثير التأوه.