كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

21

القسم الثاني: تحقيق النص

الْعَيْش.

أَتْرَفْنَاهُمْ: نعمناهم، وبقيناهم في الملك، والمترف: المتقلب في لين

أَحَادِيثَ): أي جعلناهم أَخْبَارًا وعِبرًا، يَتَمَثَّل بهم فِي الشَّر، ولا يقال

جعلته حَدِيثًا فِي الْخَيْرِ.

الأَيَامَى: الذين لا أَزْوَاج لَهُم من الرِّجَال وَالنِّسَاء، واحدهم أيم".

أَشْتَانًا): فِرقًا، واحدهم شَتّ.

(أَصِيلٌ): مَا بَين الْعَصْر إِلَى اللَّيْل، وجمعه أصال، ثم أصائل جمع الجمع". أَحْسَنُ مَقِيلًا) من القايلة وهي الاستكنان في وقت انتصاف النهار، وَجَاء فِي التَّفْسِير أنه لا ينتصف النَّهَارِ يَوْم الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْتَقرَ أهل الْجَنَّةَ فِي الجنَّة، وأهل النَّارِ فِي النَّار (3).

أَنَاسِيّ): جمع إنسي، وَهُوَ من الإنس، يكون بطرح ياء النسب، مثل رومي وروم، ويجوز أن يكون أناسي جمع إِنْسَان، وَتَكون الْيَاء بَدَلًا. النون؛ لأن الأضل أناسين بالنُّون، مثل سراحين جمع سرحان، فَلَمَّا ألقيت

النون من آخِره عُوّضت الياء.

أَثَامًا): عُقُوبَة، والأنامِ الْإِثْمِ أَيْضًا.

الأَرْذَلُونَ): أهل الضعة والخساسة.

من

أَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ): أي جمعناهم فِي الْبَحْرِ حَتَّى غرقوا، وَمِنْهُ لَيْلَة

(1) في نسخة السِّجِسْتانِي زيادة: (وَقَالَ أَبو عمر: الأَيَامَى مقلوب من الْمِيم).

(2) في نسخة السِّجِسْتاني: وجمعه أصل، ثم أصال، ثم أصائل جمع الجمع. (3) في نسخة السِّجِسْتاني زيادة: فتحين القائلة وقد فرغ من الأمر، فيقيل أهل الجنة في الجنَّة، وأهل النار في النار.

٦١٢ / ١٬١٨١