كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢

22

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

الْمُزْدَلِفَة أَي لَيْلَة الإزدلاف أي الاجْتِمَاع، ويقال: أزلفناهم أي قربناهم من الْبَحْر حَتَّى أغرقناهم فِيهِ، وَمِنْهُ أزلفني عند فلان؛ أَي قربني مِنْهُ.

أَعْجَمِينَ): جمع أَعْجَم، يقال: رجل أعجم وأعجمي أَيْضًا إِذا كَانَ فِي لسانه عُجمة وَإِن كَانَ من الْعَرَب، وَرجل عجمي، مَنْسُوب إِلَى الْعَجم، وَإِن كَانَ فصيحًا، ورجل أَعْرَابِي إِذا كَانَ بدويًا وَإِن لم يكن من الْعَرَب، وَرجل عَرَبِي، مَنْسُوب إِلَى الْعَرَب وَإن لم يكن بدويا، وَقَالَ الفراء: الأعجمي مَنْسُوب إِلَى نَفسه، كَمَا قَال) للأحمر: أحمري، فكَقَوْلِه:

إِنَّمَا هُوَ دوار.

والدهرُ بالإنسانِ دَوارِيُّ (2)

الأَيْكَةِ): الغيضة، وَهُوَ جماع الشجر.

أَوْزِعْنِي: [أَلْهِمْني (3)، يقال فلان موزع بِكَذَا وَكَذَا، ومولع بِهِ،

ومُغرَى بِمَعْنى وَاحِد.

أَثَارُوا الْأَرْضَ): قلبوها للزِّرَاعَة.

أَهْوَنُ عَلَيْهِ): أي هَين عَلَيْهِ، كأكبر أي كبير، وأهون عليه كما يقال:

أوحداني أي وحيد، (ومنه قول الفرزدق:

لعمرك ما أدري وإني لأوجل على أينا تعدو المنية أول) (4)

(1) في نسخة السجستناني: قالوا.

(2) البيت للعجاج، وتمامه:

أطربا وأَنْتَ قِنُسْرِيُّ)

والدهرُ بالإنسان دَوارِيُّ

(3) زيادة من نسخة السجستناني لا بد منها لتوضيح المعنى.

(4) هذا الشاهد لا يوجد عند السجستاني، ولعله في نسخ أخرى، وهو من زيادات نسخة

المعولي.

٦١٣ / ١٬١٨١