الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣القسم الثاني: تحقيق النص
23
وَإِنِّي لأوجلُ أَي وَجل)، وَفِيه قول آخر، أي وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ عِنْدِكُمْ أَيُّهَا المخاطبون؛ لأن الإعَادَة عِندهم أسهل من الابْتِدَاء، وَأَما قَوْله تَعَالَى: {اللَّهِ أَكْبَرُ) فَالْمَعْنى الله أكبر كِبَرَ عَظَمَةٍ لا كِبَرَ جسم، وهو كبير الشأن لا جُنَّة ولا شخص، والله أعلم) (2).
أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: يَعْنِي أقبح الْأَصْوَاتِ، وَإِنَّمَا يكره رفع الصَّوْت فِي الْخُصُومَة وَالْبَاطِل، ورفع الصَّوْت مَحْمُود فِي مَوَاطِن، مِنْهَا الْأَذَانِ
والتلبية.
أَدْعِيَاءَكُمْ: مَن تبنَّيْتُموهم، واتَّخذتموهم أبناء وهم من غيركم) (3).
أَقْطَارِهَا) وأقتارِها وَاحِد وهو جوانبها، الْوَاحِد قطر وقثر.
أَشِحَةٌ): جمع شحيح أي بخيل.
أوبِي مَعَهُ): سبحي مَعَه، والتأويب سير النَّهَارِ كُله، كَأَن الْمَعْنى سبحي مَعَه نهارك كُله كتأويب السائر نَهَاره كُله، وقيل: أوبي معه: سبحي بلسان
الْحَبَشَة.
أَسَلْنَا): أذبنا، من قولك: سَالَ الشَّيْء وأسلته أنا.
أثل: شجر يُشبه بالطرفاء؛ إلا أنه أعظم مِنْهُ، (وعُوده أغبر، وعُود
الطرفاء أحمر) (4). أَسَرُّوا النَّدَامَةَ: أظهروها، ويقال كتموها، ويقال: كتمها العظماء من
السفلة الذين أضلوهم، وأسروا من الأضداد.
(1) جاءت هذه العبارة مشوشة في نسخة المعولي والتصويب من نسخة السجستناني. (2) زيادة في نسخة المعولي، ولعلها من زيادات الشيخ المعولي نفسه تنزيها الله.
(3) زيادة من نسخة المعولي.
(4) زيادة من نسخة المعولي.