كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

24

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

اللَّحْي.

الأَذْقَانِ: جمع الذقن، وَهِي مُجمع اللخي):

أَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ: جعلنا على أبصارهم غشاوة أي غطاء.

أَجْدَاثِ): قُبُور، وَاحِدهَا جَدَث.

أَسْلَمَا): استسلما لأمر الله رجال.

الْفَوْا): وجدوا.

الْأَحْزَاب: الذين يتحزّبون على أَنْبِيَائِهِمْ وصَارُوا فِرقًا.

أَوَّابٌ: رجاع؛ أَي توَّاب.

أَكْفِلْنِيهَا) ضُمَّهَا إِلَي، واجعلني كافلها أَي الَّذِي يضمها، وَيلْزم نفسه

حياطتها، وَالْقِيَام بهَا.

أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي: على ذكر رَبِّي، وَسُمِّيت الْخَيل الْخَيْر لما فيها من الْمَنَافِع القيمة، وَجَاء فِي الحَدِيث: «الْخَيْر مَعْقُود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة»)، (قال امرؤ القيس شعرا:

الخير ما طلعت شمس وما غربت معلق بنواصي الخيل معصوب) (2) الأيْدِ): الْقُوَّة، كقوله تعالى: {دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ). وأما قوله تعالى: أَولِي الْأَيْدِي وَالأَبْصَارِ) فالأيدي من الإحْسَان، يقال:

لَهُ يَد فِي الْخَيْر، وقدم فِي الْخَيْر.

{وَالأَبْصَارِ): البصائر في الدين.

أَتْرَابٌ: أَقْرَان، وأَسْنَانٍ، وَاحِدهَا تِرْبٌ.

(1) رواه مسلم، كتاب الإمارة، باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، برقم 171. (2) هذا البيت غير موجود في نسخة السِّجِسْتاني، وهو زيادة من نسخة المعولي.

٦١٥ / ١٬١٨١