الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤24
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
اللَّحْي.
الأَذْقَانِ: جمع الذقن، وَهِي مُجمع اللخي):
أَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ: جعلنا على أبصارهم غشاوة أي غطاء.
أَجْدَاثِ): قُبُور، وَاحِدهَا جَدَث.
أَسْلَمَا): استسلما لأمر الله رجال.
الْفَوْا): وجدوا.
الْأَحْزَاب: الذين يتحزّبون على أَنْبِيَائِهِمْ وصَارُوا فِرقًا.
أَوَّابٌ: رجاع؛ أَي توَّاب.
أَكْفِلْنِيهَا) ضُمَّهَا إِلَي، واجعلني كافلها أَي الَّذِي يضمها، وَيلْزم نفسه
حياطتها، وَالْقِيَام بهَا.
أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي: على ذكر رَبِّي، وَسُمِّيت الْخَيل الْخَيْر لما فيها من الْمَنَافِع القيمة، وَجَاء فِي الحَدِيث: «الْخَيْر مَعْقُود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة»)، (قال امرؤ القيس شعرا:
الخير ما طلعت شمس وما غربت معلق بنواصي الخيل معصوب) (2) الأيْدِ): الْقُوَّة، كقوله تعالى: {دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ). وأما قوله تعالى: أَولِي الْأَيْدِي وَالأَبْصَارِ) فالأيدي من الإحْسَان، يقال:
لَهُ يَد فِي الْخَيْر، وقدم فِي الْخَيْر.
{وَالأَبْصَارِ): البصائر في الدين.
أَتْرَابٌ: أَقْرَان، وأَسْنَانٍ، وَاحِدهَا تِرْبٌ.
(1) رواه مسلم، كتاب الإمارة، باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، برقم 171. (2) هذا البيت غير موجود في نسخة السِّجِسْتاني، وهو زيادة من نسخة المعولي.