الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥القسم الثاني: تحقيق النص
25
أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ: أَضَاءَت.
أَمَتَنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ: مثل قَوْله وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ) فالموتة الأولى كونهم نُطْفًا في أصلاب آبَائِهِم، لأن النُّطْفَة ميتة، والحياة الأولى إحْيَاء الله تَعَالَى إيَّاهُم من النُّطْفَة، والموتة الثَّانِيَة إماتة الله إيَّاهُم بعد الْحَيَاة، والحياة الثَّانِيَة إحْيَاء الله تَعَالَى إِيَّاهُم للبعث، فهاتان
موتتان وحياتان.
ويقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في الدُّنْيا بعد الحياة، والحياة الأولى إحْيَاء الله إِيَّاهُم فِي الْقَبْر لمسألة مُنكر ونكير والموتة الثانية إماتة الله تَعَالَى إيَّاهُم بعد الْمَسْأَلَة، والحياة الثَّانِيَة إِحْيَاء اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهُم للبعث.
أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ: أَبْوَابِهَا.
(أَقْوَاتٌ): أرزاق بقدر مَا يَحْتاج إِلَيْهِ، وَاحِدهَا قُوتٌ.
أَرْدَاكُمْ): أهلككم.
أَكْمَامِهَا: أوعيتها الَّتِي كَانَت فِيهَا مستترة قبل تفطرها، وَاحِدهَا كُم.
وقوله تعالى: {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ أَي الكُفرى وهي الطَّلع، ومن ذكر
قال: الكافر قبل أن يتفتق).
آذَنَاكَ): أعلمناك.
أَكْوَابٍ: أَبَارِيق لَا عُرا لَهَا، وَلَا خراطيم، وَاحِدهَا كوب.
آسَفُونَا): أغضبونا.
أَبْرَمُوا أَمْرًا): أحكموا أمرًا.
(1) في نسخة السجستاني: ذات الكفرى قبل أن تتفتق.