كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦

26

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

أَنَا أَوَّلُ العَابِدِينَ: مَعْنَاهُ إِن كُنْتُم تَزْعُمُونَ أَن للرحمن ولدا، فَأَنا أول من عبده على أنه واحد لا ولد لَهُ تعالى، وقول: فأنا أول العابدين: أول الأنفين الجاحدين لما قُلْتُمْ.

إِلَيْهِم.

أثَرَة وأَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: أَي بَقِيَّة من علم يُؤثر عَن الْأَوَّلين؛ أَي يُسند

(أَحْقافٌ): رمال مُشرفة مُعْوَجة، وَاحِدهَا حِقْفٌ.

آنفًا): أي السَّاعَة، في أول وقت يقرب منا.

أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ): أبطلها.

أَنْخَنْتُمُوهُمْ): أَكثَرْتُم فيهم الْقَتْلِ.

آسين) وأسين (ممدود وغير ممدود): متغير الربح والطعم.

أَشْرَاطُهَا: علاماتها، ويقال: أشرط نفسه لِلْأَمْرِ، إِذا جعل نفسه علما

فِيهِ، وَبِهَذَا سمي أَصْحَاب الشَّرَط للبسهم لباسًا يكون عَلامَة لَهُم، وَالشّرط في البيع علامة تكون بين المتبايعين.

أَوْلَى لَهُم) وَ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى: تهديد ووعيد، أي قد وليك شر

فاحذره (3).

أَمْلَى لَهُمْ: أَطَالَ لَهُم المدَّة، مأْخوذ من الملاوة وهي الحين، أي

تركهم حينًا، ومنه قولهم: تمليت حبيبًا: أَي عِشْت مَعَه حينًا.

أَضْغَانَهُمْ): أحقادهم.

آزَرَهُ: أَعَانَهُ.

(1) زيادة من نسخة المعولي ليست في نسخة السجستاني.

(2) وردت هذه العبارة مصحفة.

في

نسخة المعولي.

٦١٧ / ١٬١٨١