الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦26
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
أَنَا أَوَّلُ العَابِدِينَ: مَعْنَاهُ إِن كُنْتُم تَزْعُمُونَ أَن للرحمن ولدا، فَأَنا أول من عبده على أنه واحد لا ولد لَهُ تعالى، وقول: فأنا أول العابدين: أول الأنفين الجاحدين لما قُلْتُمْ.
إِلَيْهِم.
أثَرَة وأَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: أَي بَقِيَّة من علم يُؤثر عَن الْأَوَّلين؛ أَي يُسند
(أَحْقافٌ): رمال مُشرفة مُعْوَجة، وَاحِدهَا حِقْفٌ.
آنفًا): أي السَّاعَة، في أول وقت يقرب منا.
أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ): أبطلها.
أَنْخَنْتُمُوهُمْ): أَكثَرْتُم فيهم الْقَتْلِ.
آسين) وأسين (ممدود وغير ممدود): متغير الربح والطعم.
أَشْرَاطُهَا: علاماتها، ويقال: أشرط نفسه لِلْأَمْرِ، إِذا جعل نفسه علما
فِيهِ، وَبِهَذَا سمي أَصْحَاب الشَّرَط للبسهم لباسًا يكون عَلامَة لَهُم، وَالشّرط في البيع علامة تكون بين المتبايعين.
أَوْلَى لَهُم) وَ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى: تهديد ووعيد، أي قد وليك شر
فاحذره (3).
أَمْلَى لَهُمْ: أَطَالَ لَهُم المدَّة، مأْخوذ من الملاوة وهي الحين، أي
تركهم حينًا، ومنه قولهم: تمليت حبيبًا: أَي عِشْت مَعَه حينًا.
أَضْغَانَهُمْ): أحقادهم.
آزَرَهُ: أَعَانَهُ.
(1) زيادة من نسخة المعولي ليست في نسخة السجستاني.
(2) وردت هذه العبارة مصحفة.
في
نسخة المعولي.