كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٧

القسم الثاني: تحقيق النص

27

أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: سمع كتاب الله وَهُوَ شَاهد القلب والفهم،

لَيْسَ بغافل وَلَا سَاءٍ.

أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ: قيل: الخطاب لمالك خازن النار وحده، والعرب تأمر الْوَاحِد وَالْجمع كَمَا تأمر الإثْنَيْنِ، وَذَلِكَ أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثْنَانِ، وَكَذَلِكَ الرفقة أدنى ما تكون ثَلَاثَة، فيجري كَلَام الْوَاحِد على

صاحِبيه.

أَدْبَارَ السُّجُودِ): ذكر عَن عَليّ بن أبي طالب، أنه قال: «أدبار السُّجُود الركعتان بعد المغرب»، وإِدْبَارَ النُّجُومِ) الركعتان قبل الفجر. وَالْأَدْبَارَ) جمع دُبُر.

و (الإدبار) بكسر الهمزة مصدر أدير إدبارا، وبفتح الهمزة الأَدْبَار) بمعنى السجود وراء وخلف، لا يجوز فيه المصدر، وبكسر الهمزة (الإدْبار) مصدر يجوز فيه الفتح، والسجود بنفسه مصدر لا يكون له مصدر، والله أعلم). أَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ: مَتى يَوْمِ الْجَزَاء.

الثنَاهُمْ): أنقصناهم، يقال: ألتَ يَأْلِتُ، ولات يليتُ، اللاتا من

التناهم) (2).

اللات والعزى وَمَنَاةَ: الثلاثة أصنام من حِجَارَة، كَانَت فِي جَوف

الْكَعْبَة يعبدونها.

أكدى): قطع عطيته ويئس من خَيره، مَأْخُوذ من كدية البئر (3)، وَهُوَ أَن

(1) من إضافات المعولي على نسخة السجستاني. (2) من إضافات المعولي على نسخة السجستاني. (3) في نسخة السجستاني: (الركية) بدل (البئر).

٦١٨ / ١٬١٨١