الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨28
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
يخفر الحافر فيبلغ إلى الكدية، وهي الصلابة من حجر أو غيره، فَلَا يعمل معوله شَيْئا فييأس، ويقطع الحفر، يقال: أكدى فَهُوَ مُكد.
أَغْنَى: جعل له أموالا يصير بها غنيا)).
أَقْنَى: جعل له قنية، أي: أصل أموال.
أزفَتِ الأَرْفَةُ) قربت الْقِيَامَة، سميت بذلك لقربها، يقال: أزف شخوص فلان أي قرب، وقوله تعالى: (وَأَنْذِرهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ) أَي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ): أصول نخل منقلع.
أَعْجَازُ نَخْل خَاوِيَةٍ): أصول نخل بالية.
أَشرُ: بَطِرٌ مرح متكبر، وَرُبمَا كَانَ المرح من النشاط.
الْأَنَامِ): الْخَلْقِ.
الْأَعْلَام: الجبال، وَاحِدهَا عَلَم، (قالتِ الخَنْسَاءُ:
وإن صخرا لتأتمُّ الهُداةُ بهِ كأنه عَلَمٌ في رأسه نارُ) (3)
أَفْتَانٌ: أَغْصَانَ، وَاحِدهَا فَنَن.
أَوَّلِ الْحَشْرِ): أول من حُشِر، وأخرج من داره، (وهم الذين أخرجوا من
ديارهم بخوف) (3) وَهُوَ الْجلاء.
أَوْجَفْتُمْ): من الإيجاف وَهُوَ السَّير السَّرِيع.
(1) هذا السطر ليس عند السجستاني، وورد عند المعولي مطموسًا بمقدار كلمة لكن المقصود
واضح.
(2) من إضافات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (3) من إضافات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.