كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

القسم الثاني: تحقيق النص

أَسْفَارًا): كُتُب (عِلْمٍ))، وَاحِدهَا سِفْرٌ. اللَّائِي): وَاحِدهَا الَّتِي وَالَّذِي جَمِيعًا.

29

وَاللَّاتِي وَاحِدهَا «الَّتِي» (وصف للمؤنث، كما «الذي» للمذكر، وقد

يُجمع الذي على اللاي) ().

أَرْجَائِهَا: جوانبها ونواحيها، وَاحِدهَا، رجا، مَقْصُور، يقال ذلك لحرف

الْبِثْر، والْقَبْرِ وَمَا أشبهه.

أَوْسَطْهُمْ): أَعْدَلُهم وَخَيْرهِمْ.

أَوْعَى: جعله في الوعاء، يقال: أوعيتُ الْمَتَاعِ فِي الْوِعَاء إِذا جعلته

فيه، ووعيتُ عرفتُ وفطنت وحفظت) (3).

أَصَرُّوا: أَقَامُوا على الْمَعْصِيَة.

أَطْوَارًا): ضروبا وأحوالا؛ نُطفا، ثمَّ عَلَقًا، ثمَّ مُضعا، ثمَّ عِظَامًا، ثم جعل على العِظام لَحْمًا])، ويقال: خَلقكُم أطوارًا أي أصنافا في ألوانكم ولغاتكم، والطُّور الحال، والطور التارة والمرة الواحدة.

أَشَدُّ وَطأ أثبت قيامًا، يَعْنِي أَن ناشئة اللَّيْل في ساعاته أوطأ للقيام، وأسهل على الْمُصَلِّي من سَاعَات النَّهَار؛ لأَن النَّهَارِ خُلق لتصرُّف العباد فيه، وَاللَّيْل خُلق للنوم والراحة والخلوة من الْعَمَل، والعبادة فيه أسهل.

وَجَوَاب آخر: أشد وطاً أي أشد على الْمُصَلِّي من صَلَاةِ النَّهَارِ؛ لأَن اللَّيْل

(1) من إضافات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني. (2) من إضافات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (3) من إضافات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (4) زيادة من السِّجِسْتانِي لا بد منها لتمام المعنى.

٦٢٠ / ١٬١٨١