كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

خُلق للنوم، فَإذا أزيل عَن ذَلِك ثقل على العَبْد مَا يتكلفه فِيهِ، وَكَانَ الثَّوَابِ أعظم من هذه الْجِهَة، وأشد وطأ أي مواطأة، قيل: أي أجدر أن تواطئ اللسانُ القلب، والقلب العمل، وقرنت أَشَدُّ وظنا) قيل: بمعنى الوَطْء، وَقَالَ الْفراء: لا يُقال الْوَطء [وَمَا رُوي عن أحد، ولم يُجِزْهُ.

بالدم.

أَقْوَمُ قِيلًا): أصح قولا؛ لهدأة النَّاسِ، وَسُكُون الْأَصْوَات.

أَنْكَالًا): قيودًا، ويقال: أغلالًا، وَاحِدهَا نِكُل.

أَسْفَرَ أَي أَضَاء.

أنتاج: أخلاط، وَاحِدهَا مَشَجٌ ومَشيجُ، وَهُوَ هَهُنَا اخْتِلَاطَ النُّطْفَة

أَسْرَهُمْ): خَلْقَهُمْ.

أَلْفَافًا): أي ملتفة الشجر، وَاحِدهَا لِفُ ولفيف، ويجوز أَن تكون الْوَاحِدَة لفاء، وجمعها لُفٌ، وجمع الجمع ألفاف".

أَحْقَابًا: جمع حُقْب، والحُقْب ثَمَانُون سنة، وقوله تعالى: (لَا بِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا) أي كلما مضى حُقب تبعه حُقب آخر جديد (3).

أَغْطَشَ لَيْلَهَا: أَظْلَمَ.

أَقْبَرَهُ): جعله ذا قبر يُوارى فِيهِ، وَسَائِرِ الْأَشْيَاء تلقى على وجه الأَرْضِ،

يقال: أقبرَهُ إذا جعل لَهُ قبرًا، وقَبَرهُ: إِذا دَفنه.

انْشَرَهُ): أَحْيَاهُ.

(1) زيادة من السجستاني، لم يذكرها المعولي.

(2) في نسخة المعولي بعض التحريف من الناسخ فتم إصلاحه من نسخة السجستاني. (3) في نسخة السجستاني (أبدًا) بدل (جديد).

٦٢١ / ١٬١٨١