كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

القسم الثاني: تحقيق النص

31

أَبا: ما رعته الأَنْعَام ويقال الْأَبُ للبهائم كالفاكهة للناس، (ومن غيرِ الكتاب (1): رُوي أن امرأة من الأعراب طلب إليها فقير وهي في زرع أي تجزه، فأعطته ضبطا من السُّنبل وفيه قَصَبٌ، فقالت: خُذه، الفاكهة لك، والأب لدابَّتِك). أَذِنَتْ لِرَبِّهَا وحُقَّتْ: سَمِعت لِرَبِّهَا، وَحُقٌّ لَهَا أَن تسمع.

الْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ): بالنبات.

أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا: ظفر من طهر نَفسه بِالْعَمَلِ الصالح وَفَاتَ الظفر من أخملها بالكفر والمعاصي، ويقال: الْمَعْنى: أَفْلح من زَكَّاهُ اللهُ، وخاب من أضلَّهُ الله تعالى.

أَنْقَضَ ظَهْرَكَ: أثقل ظهرَك حَتَّى تسمع نقيضه أَي صوته، وَهَذَا مَثَل، ويقال: أَنْقَضَ ظَهْرَكَ): أثقله حَتَّى جعله نقضا والنَّقْصُ: البَعِير الذي قد أتعبه الشفر وَالْعَمَل فنُقِضَ لَحْمه، فيقال لَهُ حِينَئِذٍ نَقِضٌ.

أَثْقَالَهَا): جمع ثِقْل، وَإِذا كَانَ الْمَيِّت في بطن الْأَرْضِ فَهُوَ ثِقل لَهَا،

وَإِذا كَانَ فَوْقِهَا فَهُوَ ثِقْلٌ عَلَيْهَا.

أَوْحَى لَهَا) وأوحى إِلَيْهَا وَاحِد؛ ألهمها، وَفِي التَّفْسِير: أَوْحَى لَهَا أمرهَا.

أَلْهَاكُمْ: شَغَلَكُمْ.

أَبَابَيلَ) جماعات فِي تَفْرِقَة؛ أَي حَلْقَة حَلْقَة، وَاحِدهَا أبابلة) وإبول

وإبيل، ويُقال: هُوَ جَمع لَا وَاحِد لَهُ.

الْأَبْتَرُ: الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ.

(1) أي من غير كتاب غريب القرآن للسجستاني»، زادها المعولي هنا.

(2) في نسخة السجستاني: إبالة.

٦٢٢ / ١٬١٨١