الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢32
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
أَحَدٌ): بِمَعْنى واحد، وأصل أَحَدٍ وُحَدٌ، فأبدلت الهمزة من الْوَاو الْمَفْتُوحَة، كما أبدلت من المضمومة في قولهم: وُجُوه وأجوه، ومن الْمَكْسُورَة في قولهم: وشاح وإشاح، ولم تبدل من الْمَفْتُوحَة إِلَّا فِي حرفين: أَحَدٍ، وَامْرَأَةٍ أَنَاةٍ، وَأَصلها وَنَاةٌ من الوَنا) وَهُوَ الفُتور.
وأَسَرُّوا النَّدَامَةَ: أخفوها، وقيل: أظهروها، من الأضداد".
الهمزة المضمومة:
وَأَتُوا بِهِ مُتَشَابِهَا: أَي يُشبه بعضه بَعْضًا، فَجَائِز أَن يَشْتَبِه فِي اللَّوْن والخلقة، ويختلف في الطعم، وَجَائِز أن يشتبه في النبل والجودة، فلا يكون فِيهِ مَا ينفي، وَلَا مَا يفضله غَيره.
أمنُونَ): الذين لا يَكْتُبُونَ، واحدهم أُمِّي، منسوب إلى الأمة الأمية، التي هي على أصل ولادات أمهاتها، لم تتعلم الْكِتَابَة وَلَا قراءتهَا. وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ: أَي حب العجل.
أُهِلَّ لِغَيرِ اللهِ: ذُكر عِند ذبحه اسم غير الله، وأصل الإهلال (3) رفع
الصوت.
اضْطَرَ: الْجِي.
أُمة: على ثَمَانِيَة أوجه أُمَّة جمَاعَة، كَقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: أُمَّةٌ من النَّاسِ
يَسْقُون).
وَأُمَّة: أَتباع للأنبياء، كَمَا تقول: نَحن من أُمَّةٍ مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم.
(1) في نسخة السِّجِسْتاني: الوَنْي
(2) كررها المعولي، مرتين هنا وقبل ذلك ذكرها أيضا. (3) في نسخة المعولي: (الأهل) وهو تحريف لكلمة (الإهلال).