كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

القسم الثاني: تحقيق النص

33

الله.

وَأُمَّة: الجامع للخير يُقْتَدى بِهِ كَقوله تعالى: {إِن إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةٌ قَانِيًّا

وَالأُمَّة: الدين والمِلَّة كَقوله تعالى: (إِنَّا وجدنا آباءنا على أُمَّةٍ). وَأُمَّة: حين وزمان كَقَوْلِهِ: جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَة).

وقَوْله: (وَادَّكَّرَ بعد أُمَّةٍ) أَي نِسْيَان.

وَأُمة قامة، يقال: فلان حسن الأُمَّة أَي الْقَامَة.

وَأُمَّة رجل منفرد أو متفرد بدين لا يشركه فيه أحد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: يُبْعَث

زيد بن عمرو بن نفيل أُمَّةً وَحْدَهُ.

وأُمة: أُمّ، يقال: هَذِهِ أُمَّةٍ زيد بِمَعْنى أُمِّ زيد.

أُحْصِرْتُمْ: مُنِعْتُمْ من المسير بِمَرَضِ، أَو عَدُوٌّ، أَو سَائِرِ الْعَوَائِقِ.

أُخْرَاكُمْ): آخِرِكُمْ.

أُجُورَهُنَّ): مُهُورهنَّ.

أُنسِلُوا): ارتُهِنُوا، وَأُسْلِمُوا للهلكة.

أَجَاج): مالح، مُر شَدِيد الملوحة.

أُكُلُهُ: ثَمَرُهُ.

أَمْلِي لَهُمْ: أطيل لَهُم المدَّة وأتركهم ملاوة من الدهر، والملاوة:

الحين من الدهر، والمَلَوَانِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

اخصُرُوهُمْ): احبشوهم وامنعوهم من التصرف.

(1) رواه أحمد في مسنده، ج 2، رقم 1648، والحاكم في المستدرك ج 3، رقم 4956، والطبراني

في الكبير ج 1، رقم 350، وغيرهم.

٦٢٤ / ١٬١٨١