الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣القسم الثاني: تحقيق النص
33
الله.
وَأُمَّة: الجامع للخير يُقْتَدى بِهِ كَقوله تعالى: {إِن إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةٌ قَانِيًّا
وَالأُمَّة: الدين والمِلَّة كَقوله تعالى: (إِنَّا وجدنا آباءنا على أُمَّةٍ). وَأُمَّة: حين وزمان كَقَوْلِهِ: جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَة).
وقَوْله: (وَادَّكَّرَ بعد أُمَّةٍ) أَي نِسْيَان.
وَأُمة قامة، يقال: فلان حسن الأُمَّة أَي الْقَامَة.
وَأُمَّة رجل منفرد أو متفرد بدين لا يشركه فيه أحد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: يُبْعَث
زيد بن عمرو بن نفيل أُمَّةً وَحْدَهُ.
وأُمة: أُمّ، يقال: هَذِهِ أُمَّةٍ زيد بِمَعْنى أُمِّ زيد.
أُحْصِرْتُمْ: مُنِعْتُمْ من المسير بِمَرَضِ، أَو عَدُوٌّ، أَو سَائِرِ الْعَوَائِقِ.
أُخْرَاكُمْ): آخِرِكُمْ.
أُجُورَهُنَّ): مُهُورهنَّ.
أُنسِلُوا): ارتُهِنُوا، وَأُسْلِمُوا للهلكة.
أَجَاج): مالح، مُر شَدِيد الملوحة.
أُكُلُهُ: ثَمَرُهُ.
أَمْلِي لَهُمْ: أطيل لَهُم المدَّة وأتركهم ملاوة من الدهر، والملاوة:
الحين من الدهر، والمَلَوَانِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
اخصُرُوهُمْ): احبشوهم وامنعوهم من التصرف.
(1) رواه أحمد في مسنده، ج 2، رقم 1648، والحاكم في المستدرك ج 3، رقم 4956، والطبراني
في الكبير ج 1، رقم 350، وغيرهم.