الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤34
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ): يقال: فلان أُذُن؛ إذا كان يقبل كل ما قيل لَهُ. أُولُوا): واحدهم ذُو، أُولَات): وَاحِدهَا ذَات).
أَتْرِفُوا: نُعَمُوا وبقوا فِي الْمُلك، والمُتْرَف: الْمَشْرُوك يفعل مَا يَشَاء، وَإِنَّمَا قيل للمُنَعَمِ مُتْرَف؛ لِأَنَّهُ لَا يَمْنَع مِن تَنعُمِهِ، فَهُوَ مُطلق فِيهِ.
اجْتَنَّتْ): اسْتُؤْصِلَتْ.
اجْنُبْنِي): وجَنِّبْنِي بِمَعْنى وَاحِد.
أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا): الأُتُ: وسخ الأذن، والتُتُ: وسخ الْأَظْفار، ثم يقال لما يُستثقل) ويُضجر مِنْهُ أُفٍّ لَهُ وتُف، وقوله تعالى: {أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا
(3)
تَعْبُدُونَ) أي تبا لكم).
أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا): أَصْبُّ عَلَيْهِ نُحَاسًا مُدَابًا.
أُخْفِيهَا) أسترها وأظهرُها وَهُوَ من الأضداد، وأُخْفِيهَا): أُظْهِرُها لَا
غير، من خَفَيْتُ.
أُزْلِفَتِ الْجِنَّةُ): قُرْبَتْ وَأُدْنِيَتْ.
أضمُمْ يدَكَ إِلَى جَناحِكَ أَي اجْمَعْ يدك إِلَى جَنْبك، والجَناحَ مَا بَين أَسْفَل العضد إلى الإبط، وقوله تعالى: وَاضْهُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ)، يقال: الجناح هَهُنَا الْيَد، ويقال: الْعَصَا.
أسْلُكْ يدَكَ فِي جَيْبِكَ): أدخِلْها فِيهِ، ويُقال: الجيب هَهُنَا الْقَمِيص.
(1) وردت هذه العبارة محرف في نسخة المولي، والتصويب من نسخة السجستاني. (2) وردت في نسخة المعولي: (يستقذر) وهو تحريف للصواب.
(3) في نسخة السجستاني: نتنا لكم.