كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

34

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ): يقال: فلان أُذُن؛ إذا كان يقبل كل ما قيل لَهُ. أُولُوا): واحدهم ذُو، أُولَات): وَاحِدهَا ذَات).

أَتْرِفُوا: نُعَمُوا وبقوا فِي الْمُلك، والمُتْرَف: الْمَشْرُوك يفعل مَا يَشَاء، وَإِنَّمَا قيل للمُنَعَمِ مُتْرَف؛ لِأَنَّهُ لَا يَمْنَع مِن تَنعُمِهِ، فَهُوَ مُطلق فِيهِ.

اجْتَنَّتْ): اسْتُؤْصِلَتْ.

اجْنُبْنِي): وجَنِّبْنِي بِمَعْنى وَاحِد.

أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا): الأُتُ: وسخ الأذن، والتُتُ: وسخ الْأَظْفار، ثم يقال لما يُستثقل) ويُضجر مِنْهُ أُفٍّ لَهُ وتُف، وقوله تعالى: {أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا

(3)

تَعْبُدُونَ) أي تبا لكم).

أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا): أَصْبُّ عَلَيْهِ نُحَاسًا مُدَابًا.

أُخْفِيهَا) أسترها وأظهرُها وَهُوَ من الأضداد، وأُخْفِيهَا): أُظْهِرُها لَا

غير، من خَفَيْتُ.

أُزْلِفَتِ الْجِنَّةُ): قُرْبَتْ وَأُدْنِيَتْ.

أضمُمْ يدَكَ إِلَى جَناحِكَ أَي اجْمَعْ يدك إِلَى جَنْبك، والجَناحَ مَا بَين أَسْفَل العضد إلى الإبط، وقوله تعالى: وَاضْهُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ)، يقال: الجناح هَهُنَا الْيَد، ويقال: الْعَصَا.

أسْلُكْ يدَكَ فِي جَيْبِكَ): أدخِلْها فِيهِ، ويُقال: الجيب هَهُنَا الْقَمِيص.

(1) وردت هذه العبارة محرف في نسخة المولي، والتصويب من نسخة السجستاني. (2) وردت في نسخة المعولي: (يستقذر) وهو تحريف للصواب.

(3) في نسخة السجستاني: نتنا لكم.

٦٢٥ / ١٬١٨١