كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

القسم الثاني: تحقيق النص

35

أغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ: انْقُصْ مِنْهُ، ويُقال: غَضَ مِنْهُ إِذا نقص مِنْهُ، وَمِنْهُ قوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) أَي يُنْقِصُوا من نظرهم عَمَّا حرم الله عَلَيْهِم، فقد أَطْلَقَ لَهُم سوى ذَلِك.

أركض برجلك): اضرب الأرض برجلك، وَمِنْه: رَكَضتُ الدابة إِذا ضربتها برجلك، ويقال: أرْكُضُ بِرِجْلِكَ ادْفَعْ برجلك، فالرَّكْضُ الدّفْعُ بِالرّجُلِ.

أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ: أَي البَعْضِهِم جَنَاحَانِ، ولبعضهم

ثَلَاثَة، ولبعضهم أَرْبَعَة.

أُمَ الْقُرى: أصل الْقُرى؛ لأَن الأَرْضِ دُحِيَتْ مِن تحتهَا، يَعْني مَكَّة.

أُمُّ الْكِتاب: أصل الكتاب؛ يَعْنِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظ.

أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ: نوح وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمّد،

وعَلى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاء السلام.

أزْدُجِرَ: افْتِعَل من الزجر، وَهُوَ الاِنْتِهَار.

أُقْسِمُ: أَحْلِف.

أُجِّلَتْ: أُخْرَت.

(أُخْدُودٌ): شَقٌ فِي الأَرْضِ، وَجَمعُهُ أَحَادِيد.

الهمزة الْمَكْسُورَة:

اهْدِنَا): أرشدنا.

اسْتَوْقَدَ): بِمَعْنى أوقد.

إِذْ): وَقت مَاضٍ.

،

٦٢٦ / ١٬١٨١