الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦36
وإِذَا: وَقتٌ مُسْتَقْبل.
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
إبليس: إفعيل من أبْلَس، أي ييس، ويقال: هُوَ اسْم أعجمي، فَلذَلِك
لا ينصرف.
ارْهَبُون: خافونِ، وَإِنَّمَا حُذفت الياء من ارهبوني؛ لأنَّهَا رَأس آيَة، ورؤوس الْآيَات يُنْوَى الْوُقُوف عَلَيْهَا، والْوُقُوف على الياء يُستثقل، فاستغنوا
عنها بالكسرة.
جَمِيعًا.
إِسْرَائِيلُ): يَعْقُوب.
اهْبِطُوا مِنْهَا): الهبوط الانحطاط مِن عُلُو إِلَى أسفل، بِالْكَسْر والضم
اهْبِطُوا مِصْرًا): انزِلُوا مِصْرًا.
إِدَارَ أَتُم): أصله تدارأتُم؛ أي تدافعتم واختلفتم في القتيل؛ أي ألقى بعضكم على بعض، فأُدغمت التَّاء في الدال؛ لِأَنَّهُمَا مِن مخرج وَاحِدٍ، فَلَمَّا أُدغمت سكنت، فاجتلبت لَهَا ألف الْوَصْل للابتداء، وَكَذَلِكَ إِدَارَكُوا) وإِنَّاقَلْتُمْ) واطَّيَّرْنَا بِكُمْ، وَمَا أَشبه ذَلِك.
ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ، اختبره بما تعبده، قيل: هي عشر خصال: خمس مِنْهَا فِي الرَّأْس فرق الشعر، وقص الشارب، والسواك، والمضمضة، والاسْتِنْشَاق، وَخَمْس في البدن: الْخِتَان، وَحَلْقَ الْعَانَة، وهي: والاستنجاء، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، فَعَمِلَ بِهِن، ولم يدع مِنْهنَّ شَيْئًا. وقوله: (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) أي يأتم بك الناس، فيتبعونك، وَيَأْخُذُونَ عَنْكَ، وَبِهَذَا سمي الإمام إمَامًا؛ لأن الناس يأتمُونَ أَفعاله؛ أي يقصدونها ويتبعونها، ويقال للطريق إمام؛ لأنه يُوْمُ، أَي يُقصد، وَيُتَّبع، وَمِنْهُ