كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

42

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ: اِعْدِلْ فيه وَلَا تتكبر، وَلَا تَدُبَّ دبيبًا، وَالْقَصْدِ مَا

بَين الْإِسْرَافِ وَالتَّقْصِير. أُسْوَة): إِنْتِمَامُ وَاتَّبَاعٌ.

إِنَاهُ): بُلُوغ وقتِهِ، يُقال: أَنَى يَأْني، وآنَ الشيءُ يَنين إذا انتهى وقته، بِمَنْزِلَة حَانَ يَحِينُ.

حدة.

امْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا المُجْرِمُونَ): اعتزلوا من أهل الجنَّةِ وَكُونُوا فرقة على

إِصْلَوْهَا): ذُوقوا حرَّهَا، يُقال: صليتُ النَّار؛ إذا نالك حرهَا، ويُقال:

إصلوها احترقوا بها.

على

اسْتَفْتِهِمْ: سَنْهُمْ.

الْيَاسِينَ: يَعْنِي الْيَاس وأهل دينه جمَعَهُم بِغَيْرِ إِضَافَة بِالْوَاءِ وَالنُّون العدد، كَأَن كل وَاحِدٍ مِنْهُم أَشْبَهَ إِلْيَاسَ، وَقَالَ بعض العلماء: يجوز أن يكون إلياس وإلياسين (بمعنى واحد، كَمَا قيل ميكال وميكائيل، وتُقرأ: على آل ياسين))؛ أي على آل مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وسلم.

اشْمَأَزَّتْ): معناه نَفَرَت، والمُشْمَيْزُ النَّافِر.

اصْفَحْ عَنْهُمْ): أي أعرض عنهم، وأصل الصفح أن تنحرف عن الشي فتوليه صفحة وجهك، أي ناحية وجهك، وَكَذَلِكَ الْإِعْرَاض؛ هُوَ أَن تولى

الشيء عرضك أَي جَانِبك، وَلَا تُقبِل عَلَيْهِ.

الْغَوْا فِيهِ): من اللَّغَا وَهُوَ الهجر وَالْكَلَامِ الَّذِي لَا نفع فِيهِ.

اعْتِلُوهُ): قُودُوهُ بالعُنف.

(1) هذه زيادة من نسخة السجستاني لا بد منها لإيضاح المعنى، سقطت من نسخة المعولي.

٦٣٣ / ١٬١٨١