كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

القسم الثاني: تحقيق النص

43

إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنَّا): معناه: ما نظن إِلَّا ظنًا لَا يُؤَدِّي إِلَى يَقِين، إِنَّمَا يخرجنا

إِلَى ظَنِّ مثلِهِ.

انْشُزُوا): ارتَفِعُوا عَن مواضعكم حَتَّى توسعوا لغيركم، ويُقال:

انْشُزُوا): ارتفعوا من الأَرْضِ أَي مَكَانٍ مُرْتَفع.

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ): أي غلب عَلَيْهِم، وَ (اسْتولى، واستحوذ) مِمَّا أخرج على الأضل، يقال: استروحَ، واستنوق الجمل، واستصوبت رأيه.

امْتَحِنُوهُنَّ): احْتَبِرُوهُنَّ.

اسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ: بادرُوا إِلَيْهِ بِالنِّيَّةِ وَالْجِد، ولم يرد الْعَدْوَ والإسراع

فِي الْمَشْي. اثْتَمرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوف: أي ليأمر بَعْضِكُم بَعْضًا بِالْمَعْرُوفِ.

اسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ: تَغَطَّوْا بِهَا.

وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ): [اتَّصل] آخرُ شدة الدُّنْيَا بِأول شدة الْآخِرَة، ومعنى) الْتَفَّتِ) التصقت من قولهم: امْرَأَة لَفَّاء إذا التصقت فخِذاها، ويُقال: ساقي الرجل عِنْد السَّياق؛ يَعْنِي عِند سوق روح العَبْدِ إِلَى ربه تَعَالَى، ويقال: التفت الساق بالساق من قولهم: شمَّرت الْحَرْبُ عَن سَاقِهَا: إِذا اشتدَّت.

انْكَدَرَتْ): انتثرت وانصبت.

انْفَطَرَتْ): انشقت.

(1) ما بين القوسين ليس في نسخة المعولي، وإنما في نسخة السجستاني، ولا بد منها لتمام

المعنى.

(2) في نسخة المعولي (معناه) والصواب كما في نسخة السجستاني.

٦٣٤ / ١٬١٨١