كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

القسم الثاني: تحقيق النص

45

إن تَغْفر اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمْا

(أي: لم يأتِ دون الجد) (2).

انْبَعَثَ أَشْقَاهَا: اِنْفَعَلَ من الْبَعْث، والانبعاث هُوَ الْإِسْرَاع فِي طَاعَة اللَّه

للباعث (3).

أَشْقَاهَا) هُوَ قُدار بن سالف عَاقِر الناقة.

انْحَرْ): اذْبَحْ، ويقال: انْحَرُ: ارْفَعْ يَديك بِالتَّكْبِيرِ إِلَى نحرك).

واسْمَعُوا): أي: أطِيعُوا.

الْبَاءِ الْمَفْتُوحَة

بلاء): على ثَلَاثَة أوجة: نعمة واختبار ومكروه.

باريكم): خالقكم.

بَاءُوا بِغضب من الله: انصرفوا بذلك، ولا يقال: (بَاء) إِلَّا (بشر) (ه)،

ويقال: بَاء بِكَذَا إذا أقر بهِ أَيْضًا.

بَدِيع: مُبْتَدع؛ أَي مبتدئ.

(1) البيت يُنسب لأمية بن الصلت، وقيل: لغيره، وإنما أضاف إليه بيتين آخرين، فنسبت

الأبيات كلها له.

(2) كذا في نسخة المعولي ولم يتضح لي معناها، وفي نسخ السجستاني: (أي عبد لك لم يُلم بذنب، أَخَذَه من اللَّمَم، وَهُوَ من الصَّغَائِر) وعبارة السجستاني أوضح.

(3) كذا في نسخة المعولي، أما في نسخة السِّجِسْتاني: هو الإسراع في الطاعة للباعث. (4) هذا التفسير بعيد، فالمقام هنا مقام نحر وذبح بعد صلاة العيد، وقد عطف بينهما بالواو

للمغايرة.

(ه) في نسخة المعولي (بشيء) وهو تحريف.

٦٣٦ / ١٬١٨١