الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥القسم الثاني: تحقيق النص
45
إن تَغْفر اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمْا
(أي: لم يأتِ دون الجد) (2).
انْبَعَثَ أَشْقَاهَا: اِنْفَعَلَ من الْبَعْث، والانبعاث هُوَ الْإِسْرَاع فِي طَاعَة اللَّه
للباعث (3).
أَشْقَاهَا) هُوَ قُدار بن سالف عَاقِر الناقة.
انْحَرْ): اذْبَحْ، ويقال: انْحَرُ: ارْفَعْ يَديك بِالتَّكْبِيرِ إِلَى نحرك).
واسْمَعُوا): أي: أطِيعُوا.
الْبَاءِ الْمَفْتُوحَة
بلاء): على ثَلَاثَة أوجة: نعمة واختبار ومكروه.
باريكم): خالقكم.
بَاءُوا بِغضب من الله: انصرفوا بذلك، ولا يقال: (بَاء) إِلَّا (بشر) (ه)،
ويقال: بَاء بِكَذَا إذا أقر بهِ أَيْضًا.
بَدِيع: مُبْتَدع؛ أَي مبتدئ.
(1) البيت يُنسب لأمية بن الصلت، وقيل: لغيره، وإنما أضاف إليه بيتين آخرين، فنسبت
الأبيات كلها له.
(2) كذا في نسخة المعولي ولم يتضح لي معناها، وفي نسخ السجستاني: (أي عبد لك لم يُلم بذنب، أَخَذَه من اللَّمَم، وَهُوَ من الصَّغَائِر) وعبارة السجستاني أوضح.
(3) كذا في نسخة المعولي، أما في نسخة السِّجِسْتاني: هو الإسراع في الطاعة للباعث. (4) هذا التفسير بعيد، فالمقام هنا مقام نحر وذبح بعد صلاة العيد، وقد عطف بينهما بالواو
للمغايرة.
(ه) في نسخة المعولي (بشيء) وهو تحريف.