كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦

46

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

بَثَّ فِيهَا): فرَّق.

باغ: طالب، وقوله: غير باغ وَلَا عَاد) أي: لَا يَبْغِي الميتة، أي لا

يطلبها ولا يجد غيرها (1) (وَلاَ عَادٍ): لا يعدو شبعة.

بَاشِرُوهُنَّ): جامِعُوهن والمباشرة، الجماع، سُمِّي بذلك لِمَسَّ الْبَشَرَة

الْبَشَرَة)، والبَشَرة ظاهر الجلد، والأدَمَةُ (3) بَاطِنه.

بَسْطَةٌ فِي الْعِلْم): أي سَعَة من قولك: بسطت الشَّيْء إِذا كَانَ مجموعا ففتحته ووسعته، وقوله (وزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةٌ) أَي طولا وتماما، وَكَانَ

أطولهم مائة ذراع، وأقصرهم ستّونَ ذِرَاعًا.

بَكَة: اسم لبطن مَكَّة؛ لأنهم يتباكُون فيها، أي يزدحمون، و (يتباكون بالتشديد) () ويُقال: بَكَةُ مَكَان الْبَيْت وَمَكَة سَائِرِ الْبَلَد، وَسُمِّيت مَكَّة لاجتذابها الناس من كل أفق، يقال: أمتك الفصيل ما في ضرع الناقة إذا استقصى، ولم يدع مِنْهُ شَيْئا.

بَيَّتَ طَائِفَةٌ: قَدَّرَ بلَيْل، يقال: بَيَّت فلان رَأْيه إِذا فكر فِيهِ لَيْلًا، وَمِنْهُ

قوله تعالى: (فَجَاءَهَا بأسُنَا بَيَانًا، أَي لَيْلًا، وَكَذَلِكَ بَيَّتِهِمْ الْعَدُوُّ. بَهِيمَة): كل مَا كَانَ من الْحَيَوَان غير ما يعقل، ويقال: الْبَهِيمَة مَا استبهم من الحيوان)، أي استغلق.

بَحِيرَة: الناقة إذا نتجت خَمْسَة أبطن، فَإِن كَانَ الْخَامِس ذكرا نحروه

(1) في نسخ السِّجِسْتاني: (وَهُوَ يجد غيرها) وهو الأقرب للصواب. (2) في نسخة المعولي (المس البشرة) وعبارة السجستاني أدق. (3) في نسخة المعولي (والأدم).

(4) زيادة من المعولي ليست في نسخة السجستاني.

(0) في نسخ السِّجِسْتاني (ما) استبهم عن الجواب أي استغلق).

٦٣٧ / ١٬١٨١