كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١

القسم الثاني: تحقيق النص

51

البَطْشَةَ الْكُبْرَى: يَوْم بدر، ويقال: يَوْم الْقِيَامَة، والبطش الأخذ بالشدة. الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بَيتُ فِي السَّمَاء حِيَال الْكَعْبَة، يدخله كل يَوْمٍ سَبْعُونَ ألف ملك ثم لا يعودون إلَيْهِ، والمَعْمُور): المأهول، (أي ذو أهل)). وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: أَي المملوء.

بَخْسًا وَلَا رَهَقًا): بخشا نُقصانا، ورَهَقاً: مَا يَرْهَقُه أَي ويَغْشَاهُ من

الْمَكْرُوه.

بَرِقَ الْبَصَرُ: شَقَّ، وبرَق بِفَتْح الرَّاء من البريق إذا شخص، يَعْنِي إِذا

فتح عَيْنَيْهِ عِنْد الْمَوْتِ.

بَاسِرَةٌ: مُتكرّهَة.

بَرْدًا وَلَا شَرَابًا): أي نومًا، يُقال في مثل: (منع البردُ البرد) أي أصابني (من) البرد مَا مَنَعَنِي من النوم.

الْبَلَدِ الْأَمِين): يعني الآمن، يَعْنِي مَكَّة، وَكَانَ آمنا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم،

لَا يُغار عَلَيْهِ.

الْبَرِيَّةِ: مَأْخُوذ من بَرَأَ الله الخلق أي خلقهم، فترك همزها، وَمِنْهُم من يَجْعَلها من البَرَى، وَهُوَ التُراب، لخلق آدم من التراب.

الْبَاء المضمومة

هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ): أي كذبٌ وزُورٌ (3).

بُكُمْ: خُرْسٌ.

(1) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني. (2) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني.

٦٤٢ / ١٬١٨١