الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١القسم الثاني: تحقيق النص
51
البَطْشَةَ الْكُبْرَى: يَوْم بدر، ويقال: يَوْم الْقِيَامَة، والبطش الأخذ بالشدة. الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بَيتُ فِي السَّمَاء حِيَال الْكَعْبَة، يدخله كل يَوْمٍ سَبْعُونَ ألف ملك ثم لا يعودون إلَيْهِ، والمَعْمُور): المأهول، (أي ذو أهل)). وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: أَي المملوء.
بَخْسًا وَلَا رَهَقًا): بخشا نُقصانا، ورَهَقاً: مَا يَرْهَقُه أَي ويَغْشَاهُ من
الْمَكْرُوه.
بَرِقَ الْبَصَرُ: شَقَّ، وبرَق بِفَتْح الرَّاء من البريق إذا شخص، يَعْنِي إِذا
فتح عَيْنَيْهِ عِنْد الْمَوْتِ.
بَاسِرَةٌ: مُتكرّهَة.
بَرْدًا وَلَا شَرَابًا): أي نومًا، يُقال في مثل: (منع البردُ البرد) أي أصابني (من) البرد مَا مَنَعَنِي من النوم.
الْبَلَدِ الْأَمِين): يعني الآمن، يَعْنِي مَكَّة، وَكَانَ آمنا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم،
لَا يُغار عَلَيْهِ.
الْبَرِيَّةِ: مَأْخُوذ من بَرَأَ الله الخلق أي خلقهم، فترك همزها، وَمِنْهُم من يَجْعَلها من البَرَى، وَهُوَ التُراب، لخلق آدم من التراب.
الْبَاء المضمومة
هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ): أي كذبٌ وزُورٌ (3).
بُكُمْ: خُرْسٌ.
(1) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني. (2) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني.