كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

القسم الثاني تحقيق النص

تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ: أَيْ ظَهَرَ وَبَانَ. قال المؤلف: لا يجوز على الله يظهر ويبين لرؤية العين - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا - وإنما أظهر آيةً، والله أعلم) وقوله: (وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى: أَيْ ظَهَرَ وَبَانَ.

تَأَذَّنَ رَبُّكَ): أي أَعْلَمَ رَبُّكَ. وَتَفَعَلَ تَأْتِي بِمَعْنَى أَفْعَلَ كَقَوْلِهِمْ: أَوْعَدَنِي

وَتَوَعَدَنِي.

تَغَشَاهَا: عَلَاهَا بِالنِّكَاحِ.

تَصْدِيَةٌ: تَصْفِيقًا، وَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَيَخْرُجَ

مِنْ بَيْنِهِمَا صَوْتٌ.

فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ: تَجْبُنُوا وَتَذْهَبَ دَوْلَتُكُمْ.

تَنْقَفَنَّهُمْ): تَظْفَرُونَ بِهِمْ.

تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا: تُؤشّمْنِي، أَلَا فِي الْإِثْمِ وَقَعُوا. «أَلَا» يُفتتح

بها الكلام، وللتنبيه أيضا) (2).

وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ: تَهْلِكَ وَتَبْطُل.

تَزيعُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ: أَيْ تَمِيلُ عَنِ الْحَقِّ.

تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ: تَسِيلُ.

تَتْلُو: تَقْرَأُ وَتَتْلُو): تَتْبَعُ أَيْضًا.

تَبْلُو): تَخْتَبِرُ.

(1) يعني المعولي وما بين الحاصرتين من زياداته على نسخة السِّجِسْتانِي تنزيها الله رحل. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٤٨ / ١٬١٨١