الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧القسم الثاني تحقيق النص
تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ: أَيْ ظَهَرَ وَبَانَ. قال المؤلف: لا يجوز على الله يظهر ويبين لرؤية العين - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا - وإنما أظهر آيةً، والله أعلم) وقوله: (وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى: أَيْ ظَهَرَ وَبَانَ.
تَأَذَّنَ رَبُّكَ): أي أَعْلَمَ رَبُّكَ. وَتَفَعَلَ تَأْتِي بِمَعْنَى أَفْعَلَ كَقَوْلِهِمْ: أَوْعَدَنِي
وَتَوَعَدَنِي.
تَغَشَاهَا: عَلَاهَا بِالنِّكَاحِ.
تَصْدِيَةٌ: تَصْفِيقًا، وَهُوَ أَنْ يَضْرِبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَيَخْرُجَ
مِنْ بَيْنِهِمَا صَوْتٌ.
فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ: تَجْبُنُوا وَتَذْهَبَ دَوْلَتُكُمْ.
تَنْقَفَنَّهُمْ): تَظْفَرُونَ بِهِمْ.
تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا: تُؤشّمْنِي، أَلَا فِي الْإِثْمِ وَقَعُوا. «أَلَا» يُفتتح
بها الكلام، وللتنبيه أيضا) (2).
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ: تَهْلِكَ وَتَبْطُل.
تَزيعُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ: أَيْ تَمِيلُ عَنِ الْحَقِّ.
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ: تَسِيلُ.
تَتْلُو: تَقْرَأُ وَتَتْلُو): تَتْبَعُ أَيْضًا.
تَبْلُو): تَخْتَبِرُ.
(1) يعني المعولي وما بين الحاصرتين من زياداته على نسخة السِّجِسْتانِي تنزيها الله رحل. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.