كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

58

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

تَرْهَقُهُمْ: تَغْشَاهُمْ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: غُلَامٌ مُرَاهِقٌ أَيْ قَدْ غَشِيَ الِاحْتِلَامَ. تَبْدِيلَ: تَغْبِيرُ الشَّيْء عَنْ حَالِهِ. وَالإبْدَالُ: جَعَلُ شَيْءٍ مَكَانَ شَيْءٍ.

تَخْرُصُونَ): أي تحدُسُون وتَحْزِرُونَ وتَكْذِبُونَ.

تَلْفِتَنَا: تَصْرِفَنَا. وَالالْتِفَاتُ الانْصِرَافُ عَمَّا كُنْتَ مُقْبِلًا عَلَيْهِ.

تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ، يُقَالُ: ازْدَرَاهُ وَازْدَرَى بِهِ إِذَا قَصْرَ بِهِ [وَاحْتَقَرَهُ]. وَزَرَى عَلَيْهِ إِذَا عَابَ عَلَيْهِ فِعْلَهُ.

تَثْبِيب): تَخْسِيرٌ، وَتَخْسِيرٌ: نُقْصَانُ. وَمَعْنَى: {فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ: أَيْ كُلَّمَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى هُدًى ازْدَدْتُمْ تَكْذِيبًا، فَزَادَتْ خَسَارَتُكُمْ. تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا: تَطْمَئِنُوا إِلَيْهِمْ، وَتَسْكُنُوا إِلَى قَوْلِهِمْ. وَمِنْهُ

قَوْلُهُ تعالى: {لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ).

تَعْبُرُونَ: تُفَسِّرُونَ الرُّؤْيَا.

تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ: أَيْ رَغِبْتُ عَنْهَا. وَالتَّرْكُ عَلَى ضَرْبَيْنِ أَحَدُهُمَا مُفَارَقَهُ مَا يَكُونُ الْإِنْسَانُ فِيهِ، وَالْآخَرُ تَرْكُ الشَّيْءِ رَغْبَةً عَنْهُ مِنْ غَيْرِ

دُخُولٍ كَانَ فِيهِ.

فَلَا تَبْتَيْسٌ: تَفْتَعِلُ مِنَ الْبُؤس، وَهُوَ الضُّرُّ وَالشِّدَّةُ، أَيْ لَا يَلْحَقُكَ

بُؤْسٌ بِالَّذِي فَعَلُوا.

تَاللهِ: بِمَعْنَى وَاللَّهِ قُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءَ مَعَ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى دُونَ سَائِرِ أَسْمَائِهِ.

(1) زيادة في نسخة السجستاني ليست عند المعولي.

(2) زاد المعولي هنا: نسخة عليه.

٦٤٩ / ١٬١٨١