الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٨58
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
تَرْهَقُهُمْ: تَغْشَاهُمْ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: غُلَامٌ مُرَاهِقٌ أَيْ قَدْ غَشِيَ الِاحْتِلَامَ. تَبْدِيلَ: تَغْبِيرُ الشَّيْء عَنْ حَالِهِ. وَالإبْدَالُ: جَعَلُ شَيْءٍ مَكَانَ شَيْءٍ.
تَخْرُصُونَ): أي تحدُسُون وتَحْزِرُونَ وتَكْذِبُونَ.
تَلْفِتَنَا: تَصْرِفَنَا. وَالالْتِفَاتُ الانْصِرَافُ عَمَّا كُنْتَ مُقْبِلًا عَلَيْهِ.
تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ، يُقَالُ: ازْدَرَاهُ وَازْدَرَى بِهِ إِذَا قَصْرَ بِهِ [وَاحْتَقَرَهُ]. وَزَرَى عَلَيْهِ إِذَا عَابَ عَلَيْهِ فِعْلَهُ.
تَثْبِيب): تَخْسِيرٌ، وَتَخْسِيرٌ: نُقْصَانُ. وَمَعْنَى: {فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ: أَيْ كُلَّمَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى هُدًى ازْدَدْتُمْ تَكْذِيبًا، فَزَادَتْ خَسَارَتُكُمْ. تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا: تَطْمَئِنُوا إِلَيْهِمْ، وَتَسْكُنُوا إِلَى قَوْلِهِمْ. وَمِنْهُ
قَوْلُهُ تعالى: {لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ).
تَعْبُرُونَ: تُفَسِّرُونَ الرُّؤْيَا.
تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ: أَيْ رَغِبْتُ عَنْهَا. وَالتَّرْكُ عَلَى ضَرْبَيْنِ أَحَدُهُمَا مُفَارَقَهُ مَا يَكُونُ الْإِنْسَانُ فِيهِ، وَالْآخَرُ تَرْكُ الشَّيْءِ رَغْبَةً عَنْهُ مِنْ غَيْرِ
دُخُولٍ كَانَ فِيهِ.
فَلَا تَبْتَيْسٌ: تَفْتَعِلُ مِنَ الْبُؤس، وَهُوَ الضُّرُّ وَالشِّدَّةُ، أَيْ لَا يَلْحَقُكَ
بُؤْسٌ بِالَّذِي فَعَلُوا.
تَاللهِ: بِمَعْنَى وَاللَّهِ قُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءَ مَعَ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى دُونَ سَائِرِ أَسْمَائِهِ.
(1) زيادة في نسخة السجستاني ليست عند المعولي.
(2) زاد المعولي هنا: نسخة عليه.