كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩

القسم الثاني: تحقيق النص

59

تَفْتَا): تَذْكُرُ يُوسُفَ أَيْ لَا تَزَالُ تَذْكُرُ يُوسُفَ، وَجَوَابُ الْقَسَم (لَا)

الْمُضْمَرَةُ الَّتِي تَأْوِيلُهَا: تَاللَّهِ لَا تَفْتَأُ (تَذْكُرُ يُوسُفَ).

تَحَسَّسُوا وَتَجَسَّسُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ، أَيْ تَبْحَثُوا (وقيل: تَحَسَّسُوا بالحاء المهملة في طلب الخير، وبالجيم في طلب الشر)). تَثْرِيبَ: تَعْيِيرُ وَتَوْبِيحٌ.

تَغِيضُ الأَرْحَامُ: تَنْقُصُ عَنْ مِقْدَارِ وَقْتِ الْحَمْلِ الَّذِي يَسْلَمُ مَعَهُ الْوَلَدُ.

يُقَالُ: غَاضَ الْمَاءُ إِذَا نَقَصَ وَغِيضَ الْمَاءُ إِذَا نُقِصَ مِنْهُ شَيء.

تَهْوِي إِلَيْهِمْ: تَقْصِدُهُمْ، وَتَهْوِي إِلَيْهِمْ): تُحِبُّهُمْ وَتَهْوَاهُمْ. تَسْرَحُونَ): أَي الْإِبِلَ تُرْسِلُونَهَا غَدَاةَ إِلَى الرَّعْيِ، وَتُرِيحُونَ): تَرُدُّونَهَا

عَشِيًّا إِلَى مَرَاحِهَا.

تَمِيدَ: تَحَرَّكُ وَتَمِيلُ. وَقَوْلُهُ وَتَكَ: {وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ

بِكُمْ): مَعْنَاهُ لِئَلَّا تَمِيدَ بِكُمْ.

تَخَوُّفٍ): تَنقُصُ.

تَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ): تَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ إِلَى جَانِبِ.

تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ: تَتَّبِعُ مَا لَا يَعْنِيكَ وَلَا تَعْلَمُ.

تَبْذِيرُ: تَفْرِيقٌ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: بَذَرْتُ الْأَرْضَ، أَيْ فَرَّقْتُ الْبَذْرَ فِيهَا، و الْحُبُّ. وَالتَّبْذِيرُ فِي النَّفَقَةِ الإِسْرَافُ فِيهَا، وَتَفْرِيقُهَا فِي غَيْرِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَجَبَلْ. وَقَوْلُهُ تعالى: (إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ): الْأُخُوَّةُ إِذَا كَانَتْ فِي غَيْرِ الْوِلَادَةِ، كَانَتِ المماثلة والْمُشَاكَلَة وَالاجْتِمَاعَ فِي الْفِعْلِ، كَقَوْلِكَ: هَذَا الثَّوْبُ أَخُو هَذَا، أَي يُشْبِهُهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكرُهُ: وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلا هِيَ

(1)

من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٥٠ / ١٬١٨١