كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا: أَيْ مِنَ الَّتِي تُشْبِهُهَا وَتُؤَاخِيهَا، (وكذلك كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ

لَعَنَتْ أُخْتَهَا): أي شبيهتها في العمل).

تَخْرِقَ الْأَرْضَ): تَقْطَعُهَا أَيْ تَبْلُغُ آخِرَهَا.

فَتَهَجَّدْ): اسْهَرُ. وَهَجُدُ نَمْ.

تَبِيعًا): أَيْ تَابِعًا مُطَالِبًا.

تَزَاوَرُ: تَمَايَلُ. وَمن هذا قِيلَ لِلْكَذِبِ زُورٌ؛ لِأَنَّهُ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ.

تَقْرِضُهُمْ): تُخَلِّفُهُمْ وَتُجَاوِزُهُمْ.

تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ): تُطَيِّرُهُ وَتُفَرَّقُهُ.

تَخِذْتَ): بِمَعْنَى اتَّخَذْتَ.

تَنْفَدَ: تَفْنَى.

تَؤُزُهُمْ أَذًا): تُزْعِجُهُمْ إِزْعَاجًا.

تَجْهَرُ بِالْقَوْلِ: تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِهِ.

تَرَدَّى): تَهْلَكُ.

تَنِيَا): تَفْتُرَا.

تَظمَأُ: تَعْطَش.

تَضْحَى): تَبْرُزُ لِلشَّمْسِ، فَتَجِدُ حَرَّها، ومن أجل ذلك يقال: شمس

الضحى لإبرازه وإظهاره) (3).

(1)

(2)

فَتَبْهَتُهُمْ: تَفْجَؤُهُمْ.

من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٥١ / ١٬١٨١