كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

62

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

تَلَقَّوْنَهُ، تَقْبَلُونَهُ، وَقُرثَتْ (تَلِقُونَهُ) (1) مِنَ الْوَلَقِ وَهُوَ اسْتِمْرَارُ اللَّسَانِ

بِالْكَذِبِ.

تَبَارَكَ: تَفَاعَلَ مِنَ الْبَرَكَةِ، وَهِيَ الزِّيَادَةُ وَالنَّمَاءُ وَالْكَفْرَةُ وَالإِنْسَاعُ، أَي

الْبِرْكَةُ تُكْتَسَبُ وَتُنَالُ بِذِكْرِه وَيُقَالُ: تَبَارَكَ: تَقَدَّسَ وَالْقُدْسُ الطَّهَارَةُ.

تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا التَّغَيُّظُ: الصَّوْتُ الَّذِي يُهَمْهِمُ بِهِ الْمُغْتَاظُ، وَالزَّفِيرُ:

صَوْتٌ مِنَ الصَّدْرِ.

تَبَّرْنَا: أَهْلَكْنَا.

فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا: التَّبَسُمُ أَوَّلُ الضَّحِكَ، وَهُوَ الَّذِي لَا صَوْتَ لَهُ.

تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّنَّهُ): حَلَفُوا بِاللَّهِ لَنُهْلِكَنَّهُ لَيْلًا.

تَأْجُرَنِي): يَكُونَ أَجِيرًا إلى الحد الذي تشارطا عليه)).

تَذُودَانِ: تَكُفَّانِ غَنَمَهُمَا وَأَكْثَرُ مَا تُسْتَعْمَلُ فِي الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ، وَرُبَّمَا اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِهِمَا فَيُقَالُ: سَنَذُودُكُمْ عَنِ الْجَهْلِ عَلَيْنَا، أَيْ نَكْفُكُمْ وَنَمْنَعُكُمْ.

تَصْطَلُونَ: تَسَخُنُونَ.

تَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ: تَنْهَضُ بِهَا. وَهُوَ مِنَ الْمَقْلُوبِ. مَعْنَاهُ: مَا إِنَّ الْعُصْبَةَ لَتَنُوءُ بِمَفَاتِحِهِ، أَيْ يَنْهَضُونَ بِهَا. يُقَالُ: نَاءَ بِحِمْلِهِ، إِذَا نَهَضَ بِهِ مُتَشَاقِلًا. قَالَ الْفَرَّاءُ: لَيْسَ هَذَا بِمَقْلُوب، إِنَّمَا مَعْنَاهُ ما إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتُنِي الْعُصْبَةَ، أَيْ تُمِيلُهُمْ بِثِقَلِهَا، فَلَمَّا انْفَتَحَتِ التَّاءُ دَخَلَتِ الْبَاءُ كَمَا قَالُوا: هُوَ يَذْهَبُ بِالْبُؤْسِ، وَيُذْهِبُ

(1) نسبت القراءة للسيدة عائشة ولا لانها كما في معاني القرآن للفراء ج 248/ 2، وهي قراءة شاذة لم

تتواتر.

(2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٥٣ / ١٬١٨١