كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

64

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

تَقْشَعِرُ: تَقَبضُ.

تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ: تَصَرُّفُهُمْ فِيهَا لِلتَّجَارَةِ، أَيْ فَلَا يَغْرُرُكَ تَصَرُّفُهُمْ،

وَأَمْنهُمْ وَخُرُوجُهُمْ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ، فَإِنَّ الله عزوجل مُحِيطٌ بِهِمْ.

وقوله جل ذكرُه لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ: أَي يَوْمَ يَلْتَقِي فِيهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ.

ويَوْمِ التَّنَادِ: يَتَنَادَى فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ، وَيُنَادِي أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ، وَ (التَّنادُ) بِتَشْدِيدِ الدَّالِ، مِنْ نَدَّ الْبَعِيرُ) إِذَا مَضَى عَلَى وَجْهِهِ. وَيَوْمَ التَّغَابُنِ: يَوْمَ يَغْبُنُ فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ. وَأَصْلُ الْغُبْنِ النَّقْصُ فِي الْمُعَامَلَةِ، وَالْمُبَايَعَةِ، وَالْمُقَاسَمَةِ.

تَبَاب): خُسْرَانٌ، نسخة: خسارة.

تَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا: تَصْرِفْنَا عَنْهَا.

فَتَعْسًا لَهُمْ: أَيْ عِثَارًا لهم وَسُقُوطًا وَيُقَالُ: التَّعْسُ أَنْ يَخِرَّ عَلَى وَجْهِهِ،

وَالنُّكْسُ أَنْ يَخِرُ عَلَى رَأْسِهِ.

تَزَيَّلُوا: تَمَيَّزُوا.

تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: تَعِيبُوا إِخْوَانَكُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.

وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ: لَا تَدَاعَوْا بِهَا، وَالْأَنْبَازُ الْأَلْقَابُ وَاحِدُهَا نَبْزُ، (هو أن اليهودي والنصراني أو المشرك يُسلم ويُنادى: يا يهودي، يا نصراني،

وأمثال ذلك من التعيير)).

تَجَسَّسُوا): تَبْحَثُوا عَنِ الْأَخْبَارِ، وَمِنْهُ سُمّي الْجَاسُوسُ.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٥٥ / ١٬١٨١