كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٥

القسم الثاني: تحقيق النص

70

تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا، أَيْ تَدُورُ دَوْرًا بِمَا فِيهَا. وَيُقَالُ: (تَمُورُ: تَكَفَّأُ،

أَي تَذْهَبُ بهم وَتَجِيءُ وتضطرب اضطرابًا)). وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا): أَيْ تَسِيرُ كَمَا يَسِيرُ السَّحَابُ.

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) أَي لا تحمل الوازرة ذنب غيرها").

فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ: شَكُوا فِي الْإِنْذَارِ.

تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ: أَيْ تُجَاوِزُوا الْقَدْرَ وَالْعَدْلَ.

تَحْرُثُونَ): الْحَرْتُ: إِصْلَاحُ الْأَرْضِ وَإِلْقَاءُ الْبَذْرِ فِيهَا.

تَفَكَّهُونَ: تعجبون، وَيُقَالُ: تَفَكَّهُونَ وَتَفَكَّنُونَ بِالنُّونِ أَيْضًا لُغَةٌ عُكْلٍ،

أَي تَنْدَمُونَ. وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ): أَيْ تَجْعَلُونَ شُكْرَكُمُ التَّكْذِيبَ، وَيُقَالُ: الْمَعْنَى تَجْعَلُونَ شُكْرَ رِزْقِكُمُ التَّكْذِيبَ، فَحُذِفَ الشُّكْرُ، وَأُقِيمَ الرِّزْقُ مَقَامَهُ، كَقَوْلِهِ: وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا: أَيْ أَهْلَ الْقَرْيَةِ.

وَتَشْتَكِي): تَشْكُو.

تَحَاوُرَكُمَا): مُرَاجَعَتَكُمَا الْقَوْلَ.

تَفَسَّحُوا): تَوَسَّعُوا.

تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ): عِتْقُ رَقَبَةٍ. يُقَالُ: حَرَّرْتُ الْمَمْلُوكَ فَحَرَّ، أَيْ أَعْتَقْتُهُ فَعَتَق.

وَالرَّقَبَةُ تَرْجَمَةٌ عَنِ الْإِنْسَانِ.

تَبَوَّءُوا الدَّارَ: لَزِمُوهَا، وَاتَّخَذُوهَا مَسْكَنًا. {وَالْإِيمَانَ): أَيْ تَمَكَّنُوا فِي الإيمَانِ، وَاسْتَقَرُ فِي قُلُوبِهُمْ.

(1)

من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

(2) لم يذكرها السِّجِسْتاني في هذا الموضع، وتقدم تفسير الوازرة قبل ذلك، فانظره.

٦٥٦ / ١٬١٨١