الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥القسم الثاني: تحقيق النص
70
تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا، أَيْ تَدُورُ دَوْرًا بِمَا فِيهَا. وَيُقَالُ: (تَمُورُ: تَكَفَّأُ،
أَي تَذْهَبُ بهم وَتَجِيءُ وتضطرب اضطرابًا)). وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا): أَيْ تَسِيرُ كَمَا يَسِيرُ السَّحَابُ.
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) أَي لا تحمل الوازرة ذنب غيرها").
فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ: شَكُوا فِي الْإِنْذَارِ.
تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ: أَيْ تُجَاوِزُوا الْقَدْرَ وَالْعَدْلَ.
تَحْرُثُونَ): الْحَرْتُ: إِصْلَاحُ الْأَرْضِ وَإِلْقَاءُ الْبَذْرِ فِيهَا.
تَفَكَّهُونَ: تعجبون، وَيُقَالُ: تَفَكَّهُونَ وَتَفَكَّنُونَ بِالنُّونِ أَيْضًا لُغَةٌ عُكْلٍ،
أَي تَنْدَمُونَ. وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ): أَيْ تَجْعَلُونَ شُكْرَكُمُ التَّكْذِيبَ، وَيُقَالُ: الْمَعْنَى تَجْعَلُونَ شُكْرَ رِزْقِكُمُ التَّكْذِيبَ، فَحُذِفَ الشُّكْرُ، وَأُقِيمَ الرِّزْقُ مَقَامَهُ، كَقَوْلِهِ: وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا: أَيْ أَهْلَ الْقَرْيَةِ.
وَتَشْتَكِي): تَشْكُو.
تَحَاوُرَكُمَا): مُرَاجَعَتَكُمَا الْقَوْلَ.
تَفَسَّحُوا): تَوَسَّعُوا.
تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ): عِتْقُ رَقَبَةٍ. يُقَالُ: حَرَّرْتُ الْمَمْلُوكَ فَحَرَّ، أَيْ أَعْتَقْتُهُ فَعَتَق.
وَالرَّقَبَةُ تَرْجَمَةٌ عَنِ الْإِنْسَانِ.
تَبَوَّءُوا الدَّارَ: لَزِمُوهَا، وَاتَّخَذُوهَا مَسْكَنًا. {وَالْإِيمَانَ): أَيْ تَمَكَّنُوا فِي الإيمَانِ، وَاسْتَقَرُ فِي قُلُوبِهُمْ.
(1)
من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.
(2) لم يذكرها السِّجِسْتاني في هذا الموضع، وتقدم تفسير الوازرة قبل ذلك، فانظره.