كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦

66

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

تَعَاسَرْتُمْ): تَضَايَقْتُمْ.

تَفَاوُت: أَي اضْطِرَابٌ، وَاخْتِلَافٌ. وَأَصْلُهُ مِنَ الْفَوْتِ، وَهُوَ أَنْ يَفُوتَ

الشَيْء شَيْئًا، فَيَقَعُ الْخَلَلُ.

حَفِظْتَهُ.

وَتَرَكْتَهُ.

تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ: تَنْشَقُ غَيْظًا عَلَى الْكُفَّارِ.

وَتَعِبَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ: تَحْفَظْهَا أُذُنٌ حَافِظَةٌ مِنْ قَوْلِكَ وَعَيْتُ الْعِلْمَ إِذَا

تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا): تَخَافُونَ لِلَّهِ عَظَمَةٌ.

تَبَارًا): هَلَاكًا.

تَحَرَّوْا رَشَدًا: تَوَخَوْا، وَتَعَمَّدُوا وَالتَّحَرِّي: الْقَصْدُ لِلشَّيْء.

وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ): انْقَطِعْ إِلَيْهِ.

تَصَلَّى) له: تَعَرَّضَ لَهُ.

تَلَهى: تَشَاغَلَ. يُقَالُ: تَلَهَيْتُ عَنِ الشَّيْءٍ وَلَهَيْتُ، إِذَا سُغِلْتَ عَنْهُ

تَرْهَقُهَا فَتَرَةٌ تَغْشَاهَا غَبَرَةٌ.

تَنَفَّسَ): الصُّبْحُ إِذَا انْتَشَرَ، وَتَتَابَعَ صَوْؤُهُ.

تسنيم: يُقَالُ هُوَ أَرْفَعُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَيُقَالُ: تَسْنِيمٌ): عَيْنٌ تَجْرِي مِنْ فَوْقِهِمْ تَسَنْمُهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ، تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنْ مُعَالٍ. يُقَالُ: تَسَنَّمَ

الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِذَا عَلَاهَا.

تَخَلَّتْ: تَفَعَلَتْ مِنَ الْخَلْوَةِ.

تَرَائِبُ: جَمْعُ تَرِيبَةٍ وَهِيَ مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ مِنَ الصَّدْرِ.

٦٥٧ / ١٬١٨١