كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٢

72

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

نُوبَ الْكُفَّارُ: جُوزِيَ الْكُفَّارُ، (أي: هل تلقى لهم ناصر غير الله، والإثابة: النصر والمعونة على الأمر، يقال فلان ثاب فلانا؛ أي أعانه، وتُوبَ الْكُفَّارُ) جوزوا على أفعالهم القبيحة من الشرك والعصيان الله

تعالى)).

النَّاءُ الْمَكْسُورَةُ:

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ فِيهِ خَمْسَةُ أَقْوَالٍ: قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ وَعَمَلَكَ فَأَصْلِحْ، وَقَالَ غيره: مَعْنَاهُ وَقَلْبَكَ فَطَهِّرْ، فَكُنْيَ بِالرِّيَابِ عَنِ الْقَلْبِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: مَعْنَاهُ لَا تَكُنْ غَادِرًا، فَإِنَّ الْغَادِرَ دَنِسُ الشَّيَابِ. وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: مَعْنَاهُ اغْسِلْ ثِيَابَكَ بِالْمَاءِ. وَقَالَ غيره: مَعْنَاهُ وَثِيَابَكَ فَقَصْرْ، فَإِنَّ تَقْصِيرَ الشَّيَابِ طُهْرٌ،

(ويقال: خُلُقك فحسن) (2).

الْجِيمُ الْمَفْتُوحَةُ:

جَهْرَةً: عَلَانِيَةً.

جَنَفًا: مَيْلًا وَعُدُولًا عَنِ الْحَقِّ. يُقَالُ: جَنَفَ عَلَيَّ أَيْ مَالَ عَلَيَّ.

الْجَارِ ذِي الْقُرْبَى): أَيْ ذِي الْقَرَابَةِ.

وَالْجَارِ الْجُنُبِ: أَي الْغَرِيبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ: أَي الرَّفِيقِ فِي

السَّفَرِ. وَابْنِ السَّبِيلِ: أَي المسافر (3).

(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السِّجِسْتاني، وعبارة تُوبَ الْكُفَّارُ)

جوزوا على) منطمسة في المخطوط.

(2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

(3) في نسخ السِّجِسْتاني: (الضيف) وليس المسافر، ويبدو أن الشيخ المعولي نقلها أولاً من السجستاني (الضيف) ثم شطبها وكتب أعلاها (المسافر).

٦٦٣ / ١٬١٨١