الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣القسم الثاني: تحقيق النص
73
جَوَارحُ): كَوَاسِبُ، يعني صَوَائِدُ.
جَرَحْتُمْ: كَسَبْتُمْ.
جَبَّارِينَ): أَقْوِيَاء عِظَامَ الْأَجْسَام. وَالْجَبَّارُ الْقَهَّارُ، والجبار الْمُسَلَّط كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ: أَيْ مُسَلَّطٍ وَالْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا .. وَالْجَبَّارُ: الْقَتَالُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ: أَيْ قَتَالِينَ. وَالْجَبَّارُ: الطَّوِيلُ مِنَ النَّخْلِ.
(1)
جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ: غَلَّى عَلَيْهِ، وَأَظْلَمَ.
جَاعِلُ اللَّيْل سَكَنَا: أَيْ يَسْكُنُ فِيهِ النَّاسُ سُكُونَ رَاحَةٍ). {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا): أَيْ جَعَلَهُمَا يَجْرِيَانِ بِحِسَابٍ مَعْلُومٍ عِنْدَهُ.
جَاثِمِينَ: وَاقِعِينَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَجَاثِمِينَ): بَارِكِينَ عَلَى الرُّكَبِ أَيْضًا وَالْجُنُومُ لِلنَّاسِ وَالطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ الْبُرُوكِ لِلْبَعِيرِ.
جَنَحُوا لِلسَّلْمِ): مَالُوا لِلصُّلْحِ.
جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ: كَال لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصيبه، وَالْجَهَازُ مَا يَصْلَحَ
حَالَ الْإِنْسَانِ.
جَائِرٌ): من قوله تعالى {وَمِنْهَا جَائِرٌ): أي حائدٌ القصد) (3).
عن
فَجَاسُوا: عَانُوا، وَقَتَلُوا وَكَذَلِكَ حَاسُوا وَدَاسُوا، وَهَاسُوا، (المعنى أنهم طافوا في البلاد هل من أحد فيقتلوه) (4).
(1) في نسخة المعولي: (غلظ) بدل (غطى). والتصحيح من نسخة السجستاني. (2) في نسخة المعولي: (الرحمة) بدل (راحة). والتصحيح من نسخة السجستاني. (3) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني. (4) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.