كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

القسم الثاني: تحقيق النص

73

جَوَارحُ): كَوَاسِبُ، يعني صَوَائِدُ.

جَرَحْتُمْ: كَسَبْتُمْ.

جَبَّارِينَ): أَقْوِيَاء عِظَامَ الْأَجْسَام. وَالْجَبَّارُ الْقَهَّارُ، والجبار الْمُسَلَّط كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ: أَيْ مُسَلَّطٍ وَالْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا .. وَالْجَبَّارُ: الْقَتَالُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ: أَيْ قَتَالِينَ. وَالْجَبَّارُ: الطَّوِيلُ مِنَ النَّخْلِ.

(1)

جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ: غَلَّى عَلَيْهِ، وَأَظْلَمَ.

جَاعِلُ اللَّيْل سَكَنَا: أَيْ يَسْكُنُ فِيهِ النَّاسُ سُكُونَ رَاحَةٍ). {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا): أَيْ جَعَلَهُمَا يَجْرِيَانِ بِحِسَابٍ مَعْلُومٍ عِنْدَهُ.

جَاثِمِينَ: وَاقِعِينَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَجَاثِمِينَ): بَارِكِينَ عَلَى الرُّكَبِ أَيْضًا وَالْجُنُومُ لِلنَّاسِ وَالطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ الْبُرُوكِ لِلْبَعِيرِ.

جَنَحُوا لِلسَّلْمِ): مَالُوا لِلصُّلْحِ.

جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ: كَال لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ نَصيبه، وَالْجَهَازُ مَا يَصْلَحَ

حَالَ الْإِنْسَانِ.

جَائِرٌ): من قوله تعالى {وَمِنْهَا جَائِرٌ): أي حائدٌ القصد) (3).

عن

فَجَاسُوا: عَانُوا، وَقَتَلُوا وَكَذَلِكَ حَاسُوا وَدَاسُوا، وَهَاسُوا، (المعنى أنهم طافوا في البلاد هل من أحد فيقتلوه) (4).

(1) في نسخة المعولي: (غلظ) بدل (غطى). والتصحيح من نسخة السجستاني. (2) في نسخة المعولي: (الرحمة) بدل (راحة). والتصحيح من نسخة السجستاني. (3) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخ السجستاني. (4) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٦٤ / ١٬١٨١