كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

74

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

جَنِيًّا): غَضًا. وَيُقَالُ: جَنِيٌّ أَيْ مَجْنِيٌّ طَرِيٌّ.

جَانٌ (جِنْسٌ مِنَ الْحَيَّاتِ. وَجَانٌ وَاحِدُ الْجِنِّ أَيْضًا.

جَلَابِيبُ: مَلَاحِفُ وَاحِدُهَا حِلْبَابٌ.

جَوَابِ حِيَاضٌ يُجْبَى فِيهَا الْمَاءُ، أَيْ يُجْمَعُ، وَاحِدُهَا جَابِيَّةٌ. (جَوَارٌ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَام): سُفُنٌ فِي الْبَحْرِ كَالْجِبَالِ. واحدها جَارِيَةٌ كَقَوْلِهِ: إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ) يَعْنِي سَفِينَةَ نُوح. جَاثِيَةٌ: بَارِكَةٌ عَلَى الرُّكَبِ، وَتِلْكَ جِلْسَةُ الْمُخَاصِمِ وَالْمُجَادِلِ. وَمِنْهُ

قَوْلُ عَلِيٌّ: (أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَجْلُو لِلْخُصُومَةِ).

الْجَوَارِي الْمُنْشَآتُ: يَعْنِي السُّفُنَ اللَّوَاتِي أُنْشِئْنَ، أَي ابْتُدِئَ بِهِنَّ فِي

الْبَحْرِ وَالْمُنْشَاتُ: التَّوَاتِي ابْتَدَأْنَ.

وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ: مَا يُجْتَنَى مِنْهُنَّ.

جَدُّ رَبِّنَا: عَظَمَهُ رَبِّنَا تَعَالَى: يُقَالُ: جَدْ فُلانٌ فِي النَّاسِ، إِذَا عَظُمَ فِي عُيُونِهِمْ، وَجَلَّ فِي صُدُورِهِمْ وَمِنْهُ قَوْلُ أَنَسٍ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سورة الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ جَدْ فِينَا) أَيْ عَظُمَ (فِي أَعْيُنِنَا).

جَابُوا الصَّخْرَ: خَرَقُوا الصَّخْرَ، فَاتَّخَذُوا (فِيهِ) بُيُوتًا، وَيُقَالُ: (جَابُوا):

قَطَعُوا الصَّخْرَ) فَابْتَنَوْهُ بُيُوتًا.

(1)

جَمًا): مُجْتَمَعًا كَثِيرًا. وَمِنْهُ جَمَّةُ الْمَاءِ أَي اجْتِمَاعُهُ.

((الْجَلَاءَ): الخُرُوج مِنَ الوَطَن)).

من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٦٥ / ١٬١٨١