الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠80
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
وَأَنْشَدَ:
وَسَاغَ لِي الشَّرَابُ وَكُنْتُ قِدْمًا أَكَادُ أَغَصُّ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ
وأراد بالحميم الماء البارد ويروى (كنتُ قَبْلا)) (2).
حَرْثٌ: إِصْلَاحُ الْأَرْضِ، وَإِلْقَاءُ الْبَدْرِ فِيهَا وَاسمِ الزَّرْعُ الْحَرْثَ أَيْضًا، (والحرث العمل، قال الله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا) الآية، والنساء حرث) (3).
حَشَرْنَا: جَمَعْنَا، وَالْحَشْرُ: الْجَمْعُ بِكُرْهِ.
حَيْرَانَ: حَائِرٌ. (وهو الذي لا يدري أين يتوجه) (4)، يُقَالُ: حَارَ يَحَارُ، وَتَخَيْرَ يَتَحَيْرُ أَيْضًا إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مُخْرَجٌ مِنْ أَمْرِهِ، فَمَضَى وَعَادَ له.
حَرَجًا): أضيق الضيق ().
حَمُولَةٌ وَفَرْشًا: الْحَمُولَةُ: الْإِبِلُ الَّتِي تُطِيعُ أَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهَا. وَالْفَرْسُ: الصَّغَارُ منها الَّتِي لَا تُطِيقُ الْحَمْلَ فَأَوَّلَ الْمُفَسِّرُونَ الْحَمُولَةُ: الْإِبِلُ وَالْخَيْلُ وَالْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ، وَكُلُّ مَا حُمِلَ عَلَيْهِ. وَالْفَرْسُ: (الْغَنَمُ).
حَوَايَا: مَبَاعِرُ. وَيُقَالُ: الْحَوَايَا ما تَحوَّى مِنَ الْبَطْنِ أَي اسْتَدَارَ (1). وَيُقَالُ الْحَوَايَا: بَنَاتُ اللَّبَنِ، وَهِيَ مُتَحَوْيَةٌ أَي مُسْتَدِيرَةٌ. وَاحِدَ حَاوِيَةٌ وَحَوِيَّةٌ
وَحَاوِيَاءُ.
(1) البيت للنابغة الذبياني من قصيدة يهجو بها يزيد بن عمرو بن الصعق مطلعها: (ألا أبلغ إليك أبا حريث).
(2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (3) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (4) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (5) في السجستاني: الحرج: الإثم والضيق والشك. (6) في السِّجِسْتَانِي الْحَوَايَا مِنَ الْبَطْنِ مَا تَحَوَّى وَاسْتَدَارَ.