كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٥

القسم الثاني: تحقيق النص

85

حَصَبُ جَهَنَّمَ: كُلُّ شَيْءٍ أَلْقَيْتَهُ فِي النَّارِ فَقَدْ حَصَبْتَهَا بِهِ. وَيُقَالُ: حَصَبُ جَهَنَّمَ: حَطبُ جَهَنَّمَ بِالْحَبَشِيَّةِ. قَوْلُهُ (بِالْحَبَشِيَّةِ) إِنْ كَانَ أَرَادَ أَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةَ حَبَشِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ بِلَفْظِ وَاحِدٍ أَوْ أَرَادَ أَنَّهَا حَبَشِيَّةُ فِي الْأَصْلِ سَمِعَتْهَا الْعَرَبُ، فَتَكَلَّمَتْ بِهَا فَصَارَتْ حِينَئِذٍ عَرَبِيَّةً، فَذَلِكَ وَجْهُ حَسَنٌ. وَإِلَّا فَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ غَيْرُ الْعَرَبِيَّةِ، وَتُقْرَأُ: (حَضَبُ جَهَنَّمَ بِالصَّادِ مُعْجَمَةٌ، وَهُوَ مَا هَيْجْتَ بِهِ

النَّارَ وَأُوقِدَ بها.

حَسِيسَهَا: صَوْتُهَا.

حَمْلُ): (بفتح الحاء)) مَا تَحْمِلُ الإِنَاتُ فِي بُطُونِهَا. (وَالْحَمْلُ: ما تثمر النخل والشجر من الثمرة) (2)، بكسر الحاء مَا يُحملُ عَلَى رُؤُوسِ البَشَرِ وظهور الدواب.

حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ: بَسَاتِينُ ذَوَاتُ حُسْنٍ، وَاحِدَتُهَا حَدِيقَةٌ.

حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ: أَيْ فَوَجَبَتْ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةُ، فَوَجَبَ عليهم الْعَذَابُ، وَمِثْلُهُ: حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ: أَيْ وَجَبَتْ.

الْحَيَوَانُ: الْحَيَاةُ كَقَوْلِهِ تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ: أَي

الْحَيَاةُ. وَالْحَيَوَانُ أَيْضًا كُلُّ ذِي رُوحٍ.

حَنَاجِرُ: جَمْعُ حَنْجَرَةٍ وَحُنْجُورٍ، وَهُمَا رَأْسُ الْغَلْصَمَةِ، حَيْثُ تَرَاهُ

حَدِيدًا مِنْ خَارِجَ الْحَلْقِ.

حَرُورٌ): رِيحٌ حَارَّةٌ تَهُ بِاللَّيْلِ، وَقَدْ تَكُونُ بِالنَّهَارِ وَالسَّمُومُ بِالنَّهَارِ،

وَقَدْ تَكُونُ بِاللَّيْلِ.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٧٦ / ١٬١٨١