كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

11

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ: أَيْ مَطِيفِينَ بِحَفَافَيْهِ، أَيْ بِجَانِبَيْهِ وَمِنْهُ حَفَّ

بِهِ النَّاسُ، أَيْ صَارُوا فِي جَوَانِبِهِ.

حَرْثَ الْآخِرَةِ: عَمَلُ الْآخِرَةِ. وَالْحَرْثُ: الزَّرْعُ.

وَحَبَّ الْحَصِيدِ: أَرَادَ الْحَبَّ الْحَصِيدَ، وَهُوَ مِمَّا أُضيف إلَى نَفْسِهِ

لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ.

حَمِيَّةَ: أَنْفَةٌ وَغَضَبٌ.

حَبْلِ الْوَريدِ: الْحَبْلُ الْوَريدُ، فَأَضِيفَ إِلَى نَفْسِهِ لِاخْتِلَافِ لَفْظَي مُسمَّيه، وَالْوَرِيدَانِ: عِرْقَانِ بَيْنَ الْأَوْدَاجِ وَبَيْنَ اللَّبَتَيْنِ. تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنَّهُمَا مِنَ الْوَتِينِ، وَالْوَتِينُ عِرْقٌ مُسْتَبْطَنُ الصُّلْب أَبْيَضُ غَلِيظٌ، كَأَنَّهُ قَصَبَةٌ، مُعَلَّقٌ بِالْقَلْبِ، يَسْقِي كُلَّ عِرْقٍ فِي الْإِنْسَانِ. وَيُقَالُ لِمُعَلَّقِ الْقَلْبِ مِنَ الْوَتِينِ النِّيَاطُ. وَسَمِّي نِيَاطًا لِتَعَلُّقِهِ بِالْقَلْبِ، وَسُمِّي الْوَرِيدُ وَرِيدًا: لِأَنَّ الرُّوحَ تَرِدُهُ.

حَقُ الْيَقِينِ): كَقَوْلِكَ عَيْنُ الْيَقِينِ) وَ (مَحْضُ الْيَقِينِ).

حَادَّ الله): أَيْ عَادَى اللَّهَ وَخَالَفَهُ. وَيُقَالُ: الْمُحَادَّةُ: الْمُمَانَعَةُ.

حَاجَةٌ): فَقْرُ (وَيُقَالُ: مِحْنَةٌ أَيْضًا.

حَسِيرٌ: كَلَيْلٌ مُعْي.

حَرْدٍ: غَضَبٌ وَحِفْدٌ. وَحَرْدٌ: قَصْدٌ، وَحَرْدٌ مَنْعٌ، مِنْ قَوْلِكَ حَارَدَتِ النَّاقَةُ، إذَا لَمْ يَكُنْ بِهَا لَبَنٌ. وَحَارَدَتِ السَّنَةُ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَطَر. الْحَاقَّةُ): يَعْنِي الْقِيَامَةَ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ فِيهَا حَوَاقَ الْأُمُورِ أَيْ

صَحَائِحَ الْأُمُورِ.

الْحَافِرَةِ): الرُّجُوعُ إِلَى أَوَّلِ الْأَمْرِ. يُقَالُ: رَجَعَ فُلَانٌ فِي حَافِرَتِهِ، وَعَلَى

٦٧٧ / ١٬١٨١